Preloader Image
news خبر عاجل
clock
واش هذا رئيس حكومة؟ مشا يتفرج فولدو تيشطح؟.. أخنوش مصيره السجن

واش هذا رئيس حكومة؟ مشا يتفرج فولدو تيشطح؟.. أخنوش مصيره السجن

في تصريحات نارية تعكس أعلى درجات التصعيد السياسي، شن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على رئيس الحكومة عزيز أخنوش. ولم يتردد زعيم "المصباح" في إطلاق أحكام قاسية، مؤكداً بلهجة حاسمة أن "مصير أخنوش الحتمي هو المحكمة والسجن، ما لم يفرّ إلى الخارج".

وجاءت هذه الخرجة المثيرة خلال لقاء تواصلوي حزبي بمدينة بنسليمان، حيث ربط بنكيران هذا الاتجاه القضائي بما وصفه بمحاولات الاستحواذ على "260 مليار سنتيم دون وجه حق"، في إشارة واضحة إلى صفقة تحلية المياه بالدار البيضاء وما رافقها من كواليس ومساعٍ للحصول على دعم عمومي ضخم من اللجنة الوطنية للاستثمارات.

"حصلناه.. ولا محيد عن المحاسبة"

وفي تفاصيل كلمته التي طبعتها النبرة الهجومية، تساءل بنكيران باستنكار عن مآل هذه الملفات المالية الكبرى، قائلاً: "حصلناه ومازال باقي ما جاوبناش.. وذيك 260 مليار يجب أن يؤدي عليها الحساب". وأضاف مستطرداً بنبرة تحدٍ: "إلا مجاوبش خاصو يمشي عليها للمحكمة.. مالو أشنو بغا يكون كاع في هاد الدنيا".

ولم يتوقف سقف الانتقادات عند حدود المساءلة الإدارية، بل وجّه بنكيران رسالة مباشرة وشخصية لأخنوش بالقول: "أنا شخصيا أقول له من الآن إن مصيره هو المحكمة والسجن، ما عدا إذا هرب كما وقع حين جاءت قضية سبتة وذهب إلى مايوركا".

سخرية لاذعة من تدبير الأزمات والأسفار الشخصية

ولم تفلت تنقلات رئيس الحكومة وسفرياته الخارجية من نيران السخرية السياسية الحارقة؛ إذ استنكر بنكيران توقيت وأسباب سفر أخنوش إلى إسبانيا في خضم أزمات حارقة، معلقاً بأسلوب شعبي ساخر هز قاعة الحضور: "مشا حضر لولدو كايشطح ولا مانعرف.. واش هذا رئيس حكومة أعباد الله؟".

وتأتي هذه التطورات لتزيد من تأجيج حالة الاحتقان والتبادل المستمر للاتهامات في المشهد السياسي المغربي، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية والإعلامية ما إذا كانت الأغلبية أو رئاسة الحكومة ستخرج بردود فعل رسمية على هذه الاتهمات الخطيرة ذات الطابع الجنائي والسياسي.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات