Preloader Image
news خبر عاجل
clock
نهاية زمن "النية": هل يكون إنيستا طوق النجاة لأسود الأطلس بعد خيبة الركراكي؟

نهاية زمن "النية": هل يكون إنيستا طوق النجاة لأسود الأطلس بعد خيبة الركراكي؟

يبدو أن شهر العسل بين الجماهير المغربية والمدرب وليد الركراكي قد انتهى بالفعل، فبعد أن سكر الجميع بخمرة الإنجاز المونديالي في قطر، استيقظ الشارع الرياضي على واقع مرير كشفته الميادين الإفريقية؛ واقعٌ يقر بأن "النية" وحدها لم تعد كافية لصناعة الانتصارات، وأن فكر الركراكي التكتيكي قد استنفد كل حلوله وأصبح كتاباً مفتوحاً أمام الخصوم الذين نجحوا في تحييد مفاتيح لعب الأسود وتكبيل طموحاتهم. وسط هذا التخبط الفني وفشل المدرب الوطني في تجديد دمائه التكتيكية أو إيجاد بدائل هجومية فعالة، برزت تقارير إعلامية من صحيفتي "AS" و "Sport" الإسبانيتين لتشعل فتيل الأمل من جديد، متحدثة عن دخول الأسطورة أندريس إنيستا ضمن مخططات المشروع الرياضي للمنتخب المغربي. إن هذا التوجه نحو "الرسام" إنيستا لا يمثل مجرد رغبة في جلب اسم عالمي، بل هو اعتراف ضمني بالحاجة الماسة لمدرسة كروية تتقن الاستحواذ والذكاء الميداني لتعويض العشوائية التي طبعت أداء المنتخب في مواجهاته الأخيرة. وبينما يرى البعض أن زمن الركراكي قد ولى ولا بد من تسليم "المفاتيح" لمن يمتلك رؤية أعمق وأشمل، تظل صورة إنيستا وهو يوجه النجوم الشباب كحكيمي ودياز بمثابة الحلم الذي تنتظره الجماهير المغربية لإعادة الهيبة المفقودة للمنتخب، خاصة مع اقتراب استحقاقات قارية وعالمية لا تقبل أنصاف الحلول ولا تعترف إلا بالنتائج فوق المستطيل الأخضر.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات