تُظهر المشاهد الحالية لملاعب القرب بدار الشباب سيدي يوسف بن علي بمراكش وضعاً مقلقاً يتناقض كلياً مع الأدوار التربوية والرياضية التي أُنشئت من أجلها؛ فالسياج المحطم والأرضية المتهالكة التي تعكسها الصور، تجعل من هذه المرافق فضاءات "خارج الخدمة" فعلياً، وتفتقر لأدنى معايير الجودة والسلامة التي يستحقها شباب المنطقة. إن هذا التدهور لا يمس فقط البنية التحتية، بل يعيق تفعيل الرؤية الملكية السامية التي تجعل من الشباب الثروة الحقيقية للأمة، ومن الرياضة وسيلة لغرس قيم الروح الرياضية والعمل الجماعي، مما يحول هذه "المشاتل" المفترضة للأبطال إلى فضاءات مهجورة تنتظر الصيانة والتجهيز.
إن إعادة الروح لهذه الملاعب تضع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي أمام مسؤولية مباشرة للتدخل العاجل، باعتبارها الجهة الوصية والمحورية في تتبع أوضاع هذا المرفق وضمان صيانته وتطويره. إن إصلاح هذه الملاعب ليس مجرد مطلب فني، بل هو استثمار ضروري في التنمية البشرية ووفاء للالتزامات الوطنية التي تروم إدماج الشباب وتأهيلهم في ظروف لائقة. لذا، تظل الآمال معلقة على التفاتة مسؤولة تُعيد الاعتبار لهذه المنشآت، لتكون يداً في يد من أجل بناء مغرب الغد الأكثر إشراقاً، تحت شعارنا الخالد: الله، الوطن، الملك
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
اخبار محلية
130
-
حوادث
108
-
أمن وقضاء
83
-
مجتمع
57