مقهى للشيشة بأكادير يثير الجدل بعرض خاص للنساء بمناسبة عيد المرأة… تساؤلات حول المراقبة واحترام الضوابط
أثار إعلان ترويجي نشرته إحدى مقاهي الشيشة بمدينة أكادير جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت عن عرض خاص موجّه للنساء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وهو الأمر الذي فتح باب النقاش حول حدود التسويق التجاري واحترام القوانين المنظمة لهذا النوع من الأنشطة.
وحسب ما تم تداوله، فقد عمدت المقهى المعنية إلى الترويج لعرض تفضيلي لفائدة النساء يتضمن تخفيضات وخدمات مرتبطة بتدخين الشيشة، في خطوة اعتبرها البعض استغلالاً لمناسبة عيد المرأة لأغراض تجارية مثيرة للجدل، بينما رأى آخرون أنها تندرج ضمن حرية المبادرات التسويقية التي تلجأ إليها بعض المقاهي لجلب الزبناء.
وفي المقابل، تساءل عدد من المتابعين عن مدى احترام هذه المقاهي للضوابط القانونية والتنظيمية المتعلقة بتقديم الشيشة، خاصة في ظل النقاش المتجدد حول تأثيراتها الصحية، وكذا مدى التزامها بالشروط المفروضة من طرف السلطات المحلية والمصالح المختصة.
ويرى متابعون أن مثل هذه الإعلانات الترويجية تعيد إلى الواجهة إشكالية انتشار مقاهي الشيشة بعدد من المدن السياحية، وما يرافق ذلك من مطالب بتشديد المراقبة وتنظيم هذا النشاط بما يضمن احترام القانون والحفاظ على الصحة العامة.
في المقابل، يعتبر مهتمون أن الجدل الذي رافق هذا الإعلان يعكس حساسية المجتمع تجاه بعض الممارسات المرتبطة بالمناسبات الرمزية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بعيد المرأة الذي يُفترض أن يكون مناسبة للاحتفاء بدورها في المجتمع، لا موضوعاً لحملات تسويقية قد تثير الانتقادات.
وتبقى مثل هذه الحالات، وفق متابعين، مناسبة لفتح نقاش أوسع حول تنظيم قطاع المقاهي التي تقدم الشيشة، بين من يدافع عن حرية الاستثمار والأنشطة التجارية، ومن يطالب بتقنين أكثر صرامة يراعي الاعتبارات الصحية والاجتماعية.