Preloader Image
news خبر عاجل
clock
مقاطعة النخيل بمراكش: خارطة طريق رسمية لإنهاء ملف السكن غير اللائق

مقاطعة النخيل بمراكش: خارطة طريق رسمية لإنهاء ملف السكن غير اللائق

في خطوة حاسمة نحو تغيير الوجه العمراني لمدينة مراكش، كشفت معطيات متطابقة عن تفاصيل المخطط التوجيهي لإعادة هيكلة وتأهيل "الدواوير" الواقعة بنفوذ مقاطعة النخيل. وتأتي هذه الخطوات في إطار البرنامج الوطني الرامي إلى محاربة السكن غير اللائق وتحسين المشهد الحضري للمدينة الحمراء.

وحسب التصنيف التقني والميداني الذي باشرته السلطات المختصة، فقد جرى تقسيم التدخلات إلى ثلاث فئات أساسية تراعي خصوصية كل منطقة والمخاطر المرتبطة بها:

1. الأولوية القصوى: الترحيل وإعادة الإيواء

شملت القائمة الأولى المناطق التي صُنفت ضمن "خانة التدخل الأولي"، حيث تقرر ترحيل سكانها وإعادة إيوائهم نظراً لوجود عوائق هيكلية أو مخاطر طبيعية تمنع إدماجها في النسيج الحالي. وتضم هذه اللائحة كلاً من:

جنان ويداني (عرصة بوكراع)، موفاريج 1، بنداوود، سيدي يحيى، مولاي عزوز 2، جنات لحصيرة 1 و2، لموجيات، حانوت البقال الكبير، غرباوة، حانوت البقال، اللباط، الحاج عياش، نسابور، ملاح الصغير، بولعظام، مولاي عبد المالك، الجاموعة، كراوعة، بن فضول، واد سبعان، لويزات، عمارة، والولجة.

2. التدخل الثانوي: تحسين المشهد العمراني

أشار الجدول إلى فئة ثانية ستخضع لتدخلات تهدف إلى تحسين المشهد الحضري أو إعادة الإيواء في حالات محدودة مرتبطة بانتشار البناء العشوائي، دون أن تصل لمستوى الخطر الداهم، وتشمل:

دوار السليطين، الشياظمي، مولاي ملوك، بوعشرين، وزكرياء.

3. إعادة التأهيل وتثبيت الساكنة

في مقابل ذلك، حملت المعطيات أخباراً إيجابية لعدد من الأحياء التي تقرر تثبيت سكانها في أماكنهم مع الاكتفاء ببرامج "إعادة التأهيل". ويخص هذا الإجراء المناطق التي اعتبر وضعها العمراني أقل حدة، حيث سيتم تحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية. ومن أبرز هذه المناطق:

"دار التونسي" و "بيوت البون"، بالإضافة إلى:

أولاد لكبير، أولاد لغويرتي، الماكينة، صفياني، عرصة لخادير، أولاد ركيك، مولاي عزوز 1، ملاح الكبير، خيلي، الفخارة، عين سليم، عرصة مولاي جلالي، بن عمار، تمسنا، حمو بن سالم، ودوار بومنقار.


ويبقى الرهان الأكبر أمام السلطات المحلية بمراكش هو تحويل هذه الجداول التقنية إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، تضمن "العدالة المجالية" وتحفظ كرامة الساكنة. كما تشدد التقارير على أن نجاح هذه العملية رهين بالوضوح التام في التواصل مع المواطنين، لتفادي أي تأويلات قد تعيق أهداف هذا المشروع التنموي الطموح.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات