Preloader Image
news خبر عاجل
clock
استباحة الخصوصية باسم "النصيحة": الشيخ سار وأسلوب الغمز واللمز

استباحة الخصوصية باسم "النصيحة": الشيخ سار وأسلوب الغمز واللمز

لم يكد الفتى المراكشي الذهبي، ياسر الزابيري، ينهي احتفالاته بلقب هداف مونديال الشباب وتتويجه التاريخي في تشيلي، حتى اصطدم بموجة "وصاية رقمية" غير مبررة أثارها صانع المحتوى إلياس الخريسي، المعروف بـ "الشيخ سار".

الخبر: "تسلل" رقمي في حياة البطل

في خطوة أثارت استياءً واسعاً، تعمد الخريسي توجيه تعليق "ملغوم" للاعب المنتخب الوطني ونادي فاماليكاو البرتغالي، متناولاً جمال زوجة الأخير بأسلوب ساخر ومستفز. التعليق الذي تداولته الصفحات بشكل واسع، لم يكتفِ بمناقشة فكرة "الستر" أو "الغيرة"، بل تعمد "تشييء" المرأة واستخدامها كأداة لتمرير رسائل إيديولوجية، وهو ما اعتبره الكثيرون تجاوزاً صارخاً لأخلاقيات التواصل الاجتماعي.

تكمن الإشكالية في أسلوب الخريسي في النقاط التالية:

انعدام أدب النصيحة: إن النصيحة في الموروث القيمي والديني تُبنى على الستر والخصوصية، لا على التشهير بجمال زوجة الغير أمام ملايين المتابعين.

اللغة الاستفزازية: استخدام عبارات "التغزل الساخر" (مثل: ديتي الزين ا العفريت) لإيصال فكرة دعوية هو "تناقض صارخ" يسلب النصيحة قيمتها ويحولها إلى "تحرش لفظي" مقنع بغطاء ديني.

التوقيت القاتل: بدل دعم موهبة مغربية صاعدة في مقتبل العمر (20 عاماً) وهي تبدأ مساراً احترافياً شاقاً في أوروبا، اختار المؤثر التشويش على استقرار اللاعب النفسي وجره إلى معارك هامشية لا تخدم مساره الرياضي.

إن ما قام به الخريسي يكرس لظاهرة خطيرة تتمثل في استباحة الحياة الخاصة للمشاهير والأبطال تحت ذريعة "الإصلاح". ياسر الزابيري، الذي شرف الكرة المغربية عالمياً، يستحق من المؤثرين الدعم والاحتفاء بإنجازاته الكروية، أما حياته الشخصية وقناعاته الأسرية فهي منطقة سيادة خاصة، والتدخل فيها بأسلوب "الغمز واللمز" لا يعدو كونه محاولة رخيصة لركوب موجة "البوز" على حساب استقرار الأبطال

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات