Preloader Image
news خبر عاجل
clock
قلة التربية تقود 19 قاصراً.. إلى قبضة الأمن بعد تحويل الشوارع لساحات حرب

قلة التربية تقود 19 قاصراً.. إلى قبضة الأمن بعد تحويل الشوارع لساحات حرب

تنامت في الآونة الأخيرة ظواهر سلوكية غريبة تضع "التنشئة الأسرية" في قفص الاتهام، حيث تحولت بعض الفضاءات العامة من ملاذات للترويح عن النفس إلى ميادين مفتوحة لتفريغ شحنات من العنف غير المبرر. إن خروج أطفال في عمر الزهور لممارسة "حرب الحجارة" تحت جنح الظلام، لا يخدش وجه السكينة العامة فحسب، بل يطرح علامات استفهام حارقة حول غياب الرقابة الوالدية التي تركت مراهقين يواجهون مصيرهم القانوني بسبب لحظات طيش كان يمكن تداركها بكلمة توجيه أو حضن رعاية.

وعلى أرض الواقع، عاشت عدة أحياء وتجزئات سكنية بمدينة العيون على وقع استنفار حقيقي جراء عمليات "تراشق بالحجارة" نفذتها مجموعات من اليافعين، مما تسبب في ترويع المارة وإلحاق أضرار مادية بممتلكات المواطنين وسياراتهم. هذه المواجهات العبثية لم تقتصر مخاطرها على الغير، بل مست السلامة الجسمانية للقاصرين أنفسهم، الذين انخرطوا في "لعبة قاتلة" استهدفت محاور طرقية رئيسية وتجمعات سكنية هادئة، محولين ليل الساكنة إلى حالة من القلق والترقب جراء تطاير الحجارة العشوائي.

وأمام هذا التهديد المباشر للنظام العام، شنت المصالح الأمنية حملات تمشيطية واسعة النطاق على مدار 15 يوماً، أسفرت عن توقيف 22 شخصاً متلبسين، من بينهم 19 قاصراً تتراوح أعمارهم ما بين 11 و20 سنة. وقد تركزت هذه التدخلات الصارمة في نقاط شملت محج محمد السادس "شارع السمارة"، وتجزئات الراحة والوحدة والوكالة، بالإضافة إلى حيي التعاون والقدس، لتنجح بذلك ولاية أمن العيون في وضع حد نهائي لهذا العبث وإعادة الهدوء لجوهرة الصحراء المغربية.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات