Preloader Image
news خبر عاجل
clock
مراكش تستقبل رمضان بحملة واسعة لتنظيف محيط المساجد… وشركة “أرما” في صدارة المبادرة

مراكش تستقبل رمضان بحملة واسعة لتنظيف محيط المساجد… وشركة “أرما” في صدارة المبادرة

مراكش – في مشهد يجسد روح المسؤولية الجماعية واستحضار رمزية شهر رمضان المبارك، انطلقت بمدينة مراكش حملة واسعة لغسل وتنظيف جنبات عدد من المساجد، في مبادرة نوعية تستهدف تهيئة الفضاءات المحيطة ببيوت الله، وضمان استقبال المصلين في ظروف تليق بحرمة المكان وقدسية الزمان.


وتأتي هذه العملية في سياق استعدادات مبكرة لاستقبال الشهر الفضيل، حيث تعرف المساجد خلاله إقبالًا متزايدًا لأداء الصلوات والتراويح وإحياء الليالي الرمضانية. وهو ما استدعى تعبئة لوجستية وبشرية مهمة، من أجل العناية بالمحيط الخارجي للمساجد، وتحسين جاذبيته ونظافته بما يعكس الصورة الحضارية للمدينة.


وقد شملت الحملة، إلى غاية 14 فبراير 2026، مجموعة من المساجد بمختلف أحياء مراكش، من بينها: مسجد سيدي بنعمرو (إسيل)، مسجد الرحال الفاروق (إسيل)، مسجد النجوم بأمرشيش، مسجد الوحدة الرابعة، مسجد بلبكار، مسجد الإمام مالك (الداوديات)، جنبات مسجد الكتبية، مسجد تركيا كيليز، مسجد الزبير بن العوام – الأطلسي عين إيطي، مسجد دار تونسي، مسجد ديور المساكين، ومسجد القدس (الداوديات). فيما لا يزال البرنامج متواصلاً ليشمل باقي المساجد، وفق خطة عمل متكاملة ومدروسة.



وتقف وراء هذه المبادرة شركة النظافة «أرما»، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمقاولة مواطِنة وشريك أساسي في الارتقاء بجمالية المدينة. فقد أبانت الشركة عن احترافية عالية في تنفيذ عمليات الغسل والتنظيف، من خلال تسخير آليات  وفرق ميدانية مؤهلة، بما يضمن جودة التدخل وسرعة الإنجاز واحترام المعايير البيئية المعتمدة.

وتُعد هذه المبادرة تقليدًا سنويًا دأبت عليه «أرما» مع اقتراب شهر رمضان، ما يعكس التزامها الثابت وانخراطها المسؤول في خدمة المصلحة العامة، واستيعابها لخصوصية هذه المناسبة الدينية التي تحتل مكانة مركزية في وجدان المغاربة. كما يعكس هذا العمل حسًا مهنيًا عاليًا وروح تعاون مثمرة مع مختلف المتدخلين، في إطار رؤية مشتركة لتأهيل الفضاءات العمومية المحيطة بدور العبادة.

حملة تنظيف محيط المساجد بمراكش ليست مجرد تدخل تقني عابر، بل هي رسالة تقدير لحرمة بيوت الله، وتجسيد عملي لقيم النظافة والتضامن والمسؤولية المشتركة. وهي مبادرة تؤكد أن حسن الاستعداد لرمضان لا يقتصر على البعد الروحي فحسب، بل يشمل كذلك تهيئة الفضاء العام بما يليق بعظمة المناسبة وبتاريخ مدينة عريقة كمدينة مراكش.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات