أفارقة يحتلون ممرات قسارية جواهر بعلال الفاسي ليلاً.. فوضى المعدات وقنينات الغاز تثير الاستنكار.
لم تمر واقعة التسلل الليلي التي نفذها مجموعة من الأفارقة داخل قسارية جواهر بشارع علال الفاسي مرور الكرام؛ حيث سادت حالة من الغضب العارم والاستنكار الشديد بين أوساط التجار والساكنة المجاورة، الذين تفاجأوا بتحويل ممرات القسارية إلى مستودع مفتوح لمعدات طبخ "مقززة" وقنينات غاز تشكل خطراً محدقاً بالجميع.
عبر عدد من تجار القسارية عن استنكارهم المطلق لهذا السلوك العشوائي، مؤكدين أن وضع قنينات الغاز في الممرات العامة وفي غفلة من الجميع هو "جريمة في حق السلامة العامة". وصرح أحد التجار المتضررين قائلاً: "لا يعقل أن نستيقظ لنجد ممراتنا محتلة بأثاث متسخ ومواد قابلة للانفجار تحت ذريعة كراء محل، التسلل ليلاً يثبت أن هناك نية للتهرب من الرقابة".
ولم يتوقف الاستنكار عند التجار فقط، بل امتد ليشمل جيران القسارية والساكنة المحيطة بها، الذين أبدوا تخوفهم من تحويل هذا المحل إلى مطعم لا يحترم أدنى معايير النظافة. وأشار الجيران إلى أن نوعية المعدات التي تم إدخالها تحت جنح الظلام تظهر غياب التعقيم والنظافة، مما ينذر بكارثة بيئية وصحية وتفشي للروائح الكريهة والحشرات في حي كان يضرب به المثل في التنظيم.
يتساءل المستنكرون: كيف يُسمح لهؤلاء الأفارقة بهذا التطاول؟ وهل سيتحول "المطعم المفترض" إلى بؤرة للعشوائية وسط حي تجاري راقٍ؟ الاستنكار اليوم لم يعد مجرد كلمات، بل هو نداء عاجل للسلطات المحلية بمراكش لرفع هذا الضرر فوراً، وإخضاع المحل لتفتيش دقيق يثبت مدى استيفائه للشروط الصحية والتقنية قبل أن تقع الفأس في الرأس.