باشرت مصالح الأمن بمراكش عشية اليوم بعد الإفطار. حملة تطهيرية واسعة استهدفت مرتكبي السياقة البهلوانية والمتهورة. العملية التي وُصفت بالدقيقة، لم تترك مجالاً للمناورة أمام أصحاب الدراجات النارية الذين اعتادوا تحويل الفضاء العام إلى حلبة لاستعراض العضلات والمخاطرة بالأرواح.
في قلب التحرك الميداني، نصبت العناصر الأمنية سدوداً قضائية وإدارية محكمة، نجحت من خلالها في تطويق المحاور التي تشهد ذروة "التسابقات العشوائية". ولم تكتفِ الحملة بزجر السرعة المفرطة، بل غاصت في الجوانب التقنية للدراجات الموقوفة، كاشفةً عن تعديلات غير قانونية على المحركات تهدف لرفع منسوب الضجيج، وهو ما ظل يشكل مصدر إزعاج حاد للسكينة العامة وساكنة الأحياء المجاورة.
تأتي هذه القبضة الحديدية لتعيد الاعتبار لسلطة القانون في الشارع العام، مستجيبةً لنداءات الاستغاثة التي أطلقها مواطنون سئموا من "فوضى المحركات" التي تعقب ساعة الإفطار. الرسالة الأمنية كانت واضحة ولا تقبل التأويل: سلامة المارة وطمأنينة المدينة الحمراء خط أحمر، والاستهتار بسلامة الغير تحت مسمى "الاستعراض" سيواجه بصرامة قانونية حازمة
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
اخبار محلية
108
-
حوادث
101
-
أمن وقضاء
63
-
مجتمع
56