Preloader Image
news خبر عاجل
clock
عميد الشرطة الممتاز بوشعيب الإدريسي: حين يلتقي التكوين الأكاديمي الرصين بالحس المهني الرفيع

عميد الشرطة الممتاز بوشعيب الإدريسي: حين يلتقي التكوين الأكاديمي الرصين بالحس المهني الرفيع

في عمق المشهد الأمني بمدينة مراكش، وتحديداً بالمنطقة الأمنية الخامسة، يبرز اسم العميد الممتاز بوشعيب الإدريسي ليس فقط كمسؤول أمني تقليدي، بل كنموذج لجيل جديد من "الأطر الأمنية المثقفة" التي تزاوج بين الصرامة القانونية والمرونة الميدانية، محصنة بتكوين أكاديمي عالٍ يضفي على قراراتها صبغة الحكمة والتبصر.

ما يميز المسار المهني للعميد الإدريسي هو استناده إلى خلفية أكاديمية متينة، جعلت منه "رجل أمن بمواصفات رجل دولة". هذا التكوين لم يكن مجرد شهادات معلقة، بل انعكس في قدرته على تحليل الظواهر الإجرامية وتفكيكها وفق مقاربات سوسيولوجية وقانونية حديثة. فالمسؤول الأمني اليوم لم يعد يكتفي بالتدخل الميداني، بل بات يدرك أن "الأمن القوة" يجب أن يسنده "أمن المعرفة"، وهو ما يتجسد في شخصية الإدريسي الذي يقرأ الملفات بعين الحقوقي المتمكن وحس رجل الأمن اليقظ.

منذ تعيينه تزامناً مع تدشين المنطقة الأمنية الخامسة في غشت 2021، أثبت الإدريسي أن النجاح في إدارة الفرقة الحضرية للشرطة القضائية لا يأتي من وراء المكاتب المكيفة، بل من "الاشتباك" الإيجابي مع قضايا المواطنين في الشارع. يتميز حسه المهني بـالاستباقية: القدرة على تحييد المخاطر قبل وقوعها ونظافة اليد: استقامة مشهود بها جعلته محط ثقة الساكنة والفاعلين المدنيين في المدينة الحمراء والتوازن: الحفاظ على هيبة القانون مع احترام كرامة الإنسان، وهي المعادلة الصعبة التي نجح في تحقيقها.


إن النجاح الميداني والنزاهة الصارمة غالباً ما يخلقان خصوماً ممن تضررت مصالحهم من "سيادة القانون". لذا، فإن محاولات التشويش التي تقودها جهات خارجية أو صفحات معادية، لم تزد العميد الإدريسي إلا دعماً شعبياً وتضامناً من حقوقيي ومثقفي مراكش. فالإشادة هنا ليست مجاملة، بل هي اعتراف بمسار رجل اختار أن يواجه "ضجيج الحقد" بـ "صمت العمل" الرصين.


يظل العميد الممتاز بوشعيب الإدريسي مثالاً يحتذى به في التفاني، مؤكداً أن المؤسسة الأمنية المغربية تزخر بكفاءات قادرة على رفع التحديات الكبرى. هو "عين مراكش التي لا تنام"، وعقلها الأمني الذي يفكر بعمق الأكاديمي وينفذ ببراعة الميداني، ليبقى دائماً في خدمة الوطن والمواطن بكل أمانة وإخلاص.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات