الحوز: محمد السايح
استفاقت مدينة آيت أورير، مساء أمس الثلاثاء 20 يناير الجاري، على وقع صدمة قوية عقب العثور على جثة طفل يبلغ من العمر حوالي 12 سنة، كان يتابع دراسته في المستوى الخامس ابتدائي، جثة هامدة بوادي الزات.
وحسب مصادر محلية من عين المكان، فإن الهالك كان يعيش في كنف سيدة قامت بتبنيه في وقت سابق،ولا تزال الظروف المحيطة بوفاته تكتنفها الكثير من السرية والغموض، مما خلف حالة من الاستياء والحزن العميق بين الساكنة.
وفور إخبارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية مختلف أجهزتها، حيث انتقلت إلى مكان الحادث عناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة، وفرق الوقاية المدنية، وباشرت المصالح الأمنية إجراءات المعاينة الأولية وفتح تحقيق معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الملابسات والظروف المحيطة بهذه الفاجعة.
وفي انتظار ما سيسفر عنه البحث القضائي، جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي الكفيل بتحديد الأسباب الحقيقية والقطعية للوفاة، وما إن كانت تتعلق بحادث عرضي أم بفعله فاعل.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
حوادث
73
-
مجتمع
53
-
اخبار محلية
48
-
رياضة
32