على بعد دقائق معدودة من صخب باب دكالة وضجيج المحركات، وبمحاذاة حي دار التونسي، تمتد غابة من أشجار "الكاليبتوس" لتشكل فاصلاً طبيعياً يكسر حدة الإسمنت في المدينة الحمراء. هذا الفضاء ليس فقط تجمع للأشجار، بل هو ملاذ يومي للباحثين عن نسمة هواء باردة وهدوء يفتقدونه في قلب "المدينة".
تعتبر غابة دار التونسي وجهة مفضلة للعائلات القريبة من المنطقة، خاصة في فترات فصل الربيع. بفضل كثافة أشجارها وظلالها الوارفة، توفر الغابة طقساً معتدلاً يسمح للزوار بممارسة الرياضة، المشي، أو حتى الاستمتاع بلحظات من التأمل بعيداً عن ضغوط العمل والحياة اليومية.
كتلعب هذه الغابة دوراً حيوياً في تنقية الهواء وحماية التربة، وتعد جزءاً من الحزام الأخضر الذي يحيط بالمدينة.
يقصدها هواة الجري وركوب الدراجات في الصباح الباكر، مستفيدين من المسالك الترابية التي تمنح تجربة طبيعية أصيلة.
ميزتها الكبرى هي قربها الجغرافي؛ إذ لا يحتاج الساكن المراكشي لقطع مسافات طويلة للوصول إليها، مما يجعلها "متنفساً ديمقراطياً" متاحاً للجميع.
رغم جمالها، تظل هذه المساحات الخضراء في حاجة ماسة لوعي الزوار بضرورة الحفاظ على نظافتها وحماية أغراسها.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
اخبار محلية
109
-
حوادث
104
-
أمن وقضاء
64
-
مجتمع
56