"مدمن" يثير الرعب بممارسة "العادة السرية" على النساء ومحاولة استدراج طفلة بحي مبروكة بمراكش
تعيش ساكنة حي "مبروكة" التابع لمقاطعة جليز بمراكش، على وقع حالة من الذهول والغضب، إثر تكرار ممارسات شاذة وخطيرة لبطلها شاب يعيش حالة التشرد والإدمان على مادة "السلسيون"، والذي اتخذ من أزقة الحي مسرحاً لأفعاله الخادشة للحياء.
تحرش علني وسلوكيات شاذة
وأفاد شهود عيان من قلب حي مبروكة، أن المعني بالأمر لا يجد حرجاً في ممارسة "العادة السرية" بشكل علني أمام النساء والفتيات المارّات بالشارع، في سلوك مرضي يعكس غياب الردع وتفشي مظاهر الانحراف الناتجة عن تخدير العقل بمواد سامة، مما خلق جواً من الرعب والاشمئزاز لدى العائلات القاطنة بالمنطقة.
ولم تقف التجاوزات عند حد المس بالآداب العامة، بل وصلت إلى مؤشرات تنذر بجريمة وشيكة. وفي هذا الصدد، أدلى أحد القاطنين بالحي بشهادة صادمة قال فيها:
"لم نعد نأمن على أطفالنا؛ هذا الشخص الذي يغيب عن وعيه بسبب 'السلسيون' حاول مؤخراً استدراج طفلة صغيرة بأساليب ملتوية، ولولا يقظة اخيها لكانت الكارثة. إننا أمام قنبلة موقوتة تهدد فلذات أكبادنا."
وأمام هذا الوضع، ترفع الساكنة نداء استغاثة إلى المصالح الأمنية بولاية أمن مراكش، قصد شن حملات تمشيطية واسعة النطاق بالحي والمناطق المجاورة له. ويطالب السكان بضرورة توقيف هذا الشخص وإبعاده عن التجمعات السكنية، حمايةً للنساء من التحرش وحفاظاً على سلامة الأطفال من أي محاولة اعتداء أو استدراج.