عاش شارع الحسن الثاني بمراكش، وتحديداً عند مدارة "عين مزوار" الحيوية، ليلة عصيبة إثر حادثة سير خطيرة كادت أن تتحول إلى فاجعة إنسانية، لولا الألطاف الإلهية التي حالت دون وقوع خسائر في الأرواح.
وحسب شهود عيان، فإن سيارة نفعية كانت تسير بسرعة وُصفت بـ"الجنونية"، فقد سائقها السيطرة على المقود، مما أدى إلى انحرافها العنيف واصطدامها بقوة بعمود للإنارة الكهربائية. وبفعل قوة الارتطام، سقط العمود المترنح بالقرب من مقهى كان يغص بالزبائن في تلك اللحظات، مما أثار حالة من الذعر والهلع الشديدين في صفوف المواطنين.
رغم فداحة المشهد وقوة الاصطدام التي تسببت في أضرار مادية جسيمة للسيارة وللمنشآت العامة (عمود الإنارة)، إلا أن الأقدار شاءت ألا تُسجل أي إصابات بشرية. وقد اعتبر الحاضرون أن نجاة المارة وزبائن المقهى كانت "معجزة" حقيقية بالنظر إلى موقع سقوط العمود وكثافة الحركة في تلك المنطقة.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية، مدعومة بفرق الوقاية المدنية. وقد باشرت المصالح الأمنية إجراءاتها لتأمين محيط الحادث وتنظيم حركة السير التي شهدت ارتباكاً مؤقتاً، فيما تم فتح تحقيق دقيق لتحديد المسؤوليات والكشف عن ملابسات الحادث، وهل للأمر علاقة بالسرعة المفرطة فقط أم بعوامل أخرى.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
اخبار محلية
98
-
حوادث
97
-
مجتمع
56
-
أمن وقضاء
52