الحوز/محمد السايح
أفادت مصادر محلية من عين المكان، أن فرعية أيت لقاق التابعة لمجموعة مدارس أوكايمدن، تعيش على وقع تدهور بيئي خطير جراء الانتشار المهول للأزبال في ساحة المؤسسة التعليمية، مما أثار حالة من القلق الشديد في صفوف الساكنة وأولياء الأمور.
وحسب ذات المصادر، فإن تراكم النفايات في محيط المدرسة بات يشكل خطراً حقيقياً يهدد سلامة التلاميذ والأطر التربوية على حد سواء، خاصة مع ما يسببه هذا الوضع من الأمراض، مما ينذر بحدوث كارثة بيئية وصحية في المنطقة.
وأكدت المصادر أن المؤسسة تشهد وضعية كارثية بكل المقاييس، وهو ما يضع الجهات المسؤولة عن قطاع النظافة بالمنطقة في مأزق كبير أمام الرأي العام المحلي، وسط تساؤلات عن سبب غياب حلول جذرية لرفع هذا الضرر الذي يمس حرمة المؤسسات التعليمية وحق الناشئة في التمدرس داخل بيئة سليمة.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
حوادث
91
-
اخبار محلية
87
-
مجتمع
56
-
أمن وقضاء
46