انقلاب سيارة أجرة بشارع آسفي.. هل كانت الأشغال السبب خلف الحادث أم أن هناك "مؤثرات خفية" أخرى؟
وضعت حادثة الانقلاب المروعة التي شهدها شارع آسفي بمراكش، أمس الأربعاء، والتي خلفت إصابات بليغة لسائق سيارة أجرة صغيرة على مستوى الرأس واليد، (وضعت) المتابعة المحلية أمام سيل من التساؤلات حول المسببات الحقيقية لهذه الواقعة التي استنفرت الأجهزة المختصة. وفي الوقت الذي ذهبت فيه مصادر إعلامية محلية إلى ترجيح فرضية "الأشغال الجارية" بالشارع المذكور كسبب رئيسي للانزلاق الذي أدى للانقلاب، يبرز معطى آخر يفرض نفسه بذكاء على طاولة النقاش: هل يمكن حصر المسؤولية في "وضعية الورش" وحدها أم أن هناك مؤثرات تقنية أو بشرية أخرى تداخلت في تلك اللحظة الحرجة؟ إن طرحنا لهذا التساؤل لا يهدف إلى تبرئة ساحة الشركات المنفذة للأشغال من مسؤولية تأمين محيطها، ولكنه يفتح الباب أمام قراءة أكثر عمقاً لبيئة السير في مراكش؛ فبين فرضية الأشغال ، وبين احتمالات أخرى تتعلق بالسرعة أو الحالة الميكانيكية أو حتى المفاجآت الطرقية غير المرئية، يبقى الجواب اليقين رهناً بالتحقيقات الرسمية. وبناءً عليه، فإن حماية أرواح المهنيين والمواطنين تتطلب اليوم النظر في كافة الزوايا، والبحث في سبل تعزيز التدابير الوقائية الشاملة التي تضمن عدم تكرار مثل هذه المآسي، بغض النظر عن المتسبب فيها.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
حوادث
67
-
مجتمع
52
-
اخبار محلية
35
-
رياضة
31