Preloader Image
news خبر عاجل
clock
بعد "مسجد عائشة".. هل ينهي أمن مراكش مغامرات "الحراس الوهميين" أمام مستشفى محمد السادس؟

بعد "مسجد عائشة".. هل ينهي أمن مراكش مغامرات "الحراس الوهميين" أمام مستشفى محمد السادس؟

فتحت العملية الأمنية الحازمة التي شهدها محيط مسجد عائشة بمراكش، والتي أسفرت عن اعتقال 7 من "أصحاب الجيلي صفر"، الباب على مصراعيه للتساؤل حول النقطة السوداء القادمة. فإذا كانت "الفوضى" قد لجمت بمحيط بيوت الله، فإن الأنظار تتجه الآن صوب المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، حيث يعيش المرتفقون والمرضى فصولاً يومية من الضغط النفسي الذي يمارسه حراس وهميون يسيطرون على مساحات التوقف.

وتستند المطالب الشعبية بتوسيع رقعة التدخل الأمني إلى قرارات رسمية حاسمة؛ فقد سبق للجنة المكلفة بالميزانية والشؤون المالية بمجلس جماعة مراكش أن حسمت الجدل خلال اجتماعاتها في أكتوبر الماضي، بإقرار مبدأ المجانية التامة للمراكن الواقعة أمام المؤسسات ذات الطابع الاجتماعي والديني، وعلى رأسها المستشفيات العمومية والمساجد حسب ما أوردته سابقا مصادر إعلامية . هذا القرار يجرّد هؤلاء الحراس من أي ذريعة "رخصة مفترضة"، ويجعل من استخلاصهم لأي درهم "نصباً واحتيالاً" مكتمل الأركان في نظر القانون.

إن حالة الارتياح التي خلفها تدخل عناصر الأمن بمحيط المسجد، رفعت سقف التوقعات لدى المراكشيين بضرورة تحرك مماثل أمام المستشفى الجامعي، لقطع الطريق على الجهات التي قد تقف وراء تنظيم هذا النشاط غير القانوني. فبينما قررت الجماعة تأجيل المجانية في بعض الشوارع العامة لإنجاز دراسات جدوى، يبقى الطابع الإنساني والخدماتي للمستشفيات والمساجد خطاً أحمر لا يقبل "المتاجرة" أو الانتظار، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من إجراءات أمنية تعيد للملك العام هيبته وللمواطن كرامته.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات