أنهت عناصر فرقة محاربة العصابات بولاية أمن مراكش نشاط شبكة إجرامية منظمة تورطت في عمليات نصب واحتيال واسعة، وذلك عقب أبحاث ميدانية دقيقة وخبرات تقنية مكنت من تحديد هوية المتورطين. وقد أسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف العقل المدبر للشبكة، وهو شخص في الخمسينيات من عمره ومن ذوي السوابق القضائية، حيث جرى اعتقاله بضواحي مراكش داخل منزله الذي عُثر بداخله على معدات وتجهيزات خاصة بالأعراس متحصلة من نشاطه الإجرامي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه العصابة اعتمدت مخططاً إجرامياً استهدف بشكل خاص المهنيين المشتغلين في قطاع تموين وتنظيم الحفلات في مدن مغربية مختلفة، شملت الجديدة والدروة وأكادير وتارودانت. وفي إطار توسيع دائرة التحقيقات، نجحت المصالح الأمنية بتنسيق مع أمن قلعة السراغنة في توقيف شريكه الثاني، وهو شاب ثلاثيني ينحدر من مدينة الفقيه بن صالح، كان يساهم في تنفيذ هذه العمليات التي طالت ضحايا بمناطق ترابية متعددة.
وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتعميق البحث وتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وتحديد جميع الضحايا. ومن المرتقب إحالة المشتبه فيهما على العدالة فور استكمال إجراءات التحقيق، لمتابعتهما في حالة اعتقال بالمنسوب إليهما من أفعال إجرامية تتعلق بالنصب والاحتيال وتشكيل عصابة إجرامية