Preloader Image
news خبر عاجل
clock
“الحولي المنفوخ” يثير قلق المغاربة قبل العيد.. دعوات لتشديد المراقبة وحماية المستهلك

“الحولي المنفوخ” يثير قلق المغاربة قبل العيد.. دعوات لتشديد المراقبة وحماية المستهلك

مع اقتراب موسم عيد الأضحى وارتفاع الإقبال على اقتناء الأضاحي، عاد الجدل بقوة حول بعض أساليب تسمين الأغنام التي يلجأ إليها عدد من الكسابة والوسطاء بهدف الرفع السريع لوزن “الحولي” وتحقيق أرباح أكبر، في وقت تتزايد فيه مخاوف المواطنين من تأثير بعض الممارسات غير القانونية على جودة اللحوم وصحة المستهلك.


وخلال الأيام الأخيرة، تصاعدت النقاشات داخل الأسواق وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استعمال مواد مختلفة في تسمين الأغنام، من بينها “الملحة الحية” والخميرة، حيث يعتبر بعض المهنيين أن استخدامها بشكل معتدل يدخل ضمن التغذية العادية للماشية، بينما يحذر آخرون من الإفراط فيها أو توظيفها بطرق عشوائية فقط لإظهار الخروف بحجم أكبر ووزن غير حقيقي.


ويرى مختصون في تربية الماشية أن التسمين الطبيعي القائم على الأعلاف الجيدة والتوازن الغذائي والرعاية الصحية يظل الخيار السليم لضمان جودة القطيع وسلامة اللحوم، مؤكدين أن أي استعمال مفرط أو غير مراقب لبعض المواد قد ينعكس سلباً على صحة الحيوان ويثير الشكوك حول جودة المنتوج المعروض للبيع.


وفي المقابل، يطالب مواطنون بتكثيف المراقبة داخل الأسواق ونقط بيع الأغنام، عبر تدخل لجان بيطرية مختصة لمتابعة طرق التسمين وجودة الأعلاف المستعملة، مع فرض عقوبات صارمة على كل من يثبت تورطه في ممارسات الغش والتلاعب التي تمس القدرة الشرائية وصحة المستهلك المغربي.


ويؤكد متابعون أن الأزمة ترتبط أيضاً بارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف التربية، وهو ما يدفع بعض ضعاف النفوس إلى البحث عن الربح السريع ولو على حساب ثقة المواطنين وسلامة السوق، في وقت يواجه فيه العديد من الكسابة الشرفاء صعوبات كبيرة للحفاظ على جودة المواشي رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.


ويبقى الرهان اليوم على تعزيز وعي المستهلك وتشجيع المربين الذين يعتمدون أساليب طبيعية وقانونية في التربية، إلى جانب تشديد المراقبة لمحاربة كل أشكال الغش المرتبطة بالأضاحي، حفاظاً على الأمن الغذائي وثقة المغاربة خلال موسم يعرف إقبالاً واسعاً كل سنة.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات