Preloader Image
news خبر عاجل
clock
لعبة "شد الحبل" بين جامعة الكرة والصحافة المغربية متى سينتهي مسلسل البلاغات

لعبة "شد الحبل" بين جامعة الكرة والصحافة المغربية متى سينتهي مسلسل البلاغات

تعيش الكرة المغربية هذه الأيام على إيقاع "حرب باردة" لم تعد كواليس مركب المعمورة قادرة على حجب دخانها. هي "لعبة شد حبل" بامتياز، طرفاها جامعة ملكية متمسكة ببروتوكولات الاستقرار، وواقع كروي يضغط بقوة نحو التغيير بعد زلزال خسارة نهائي "كان 2025" أمام السنغال.

تمسك الجامعة، برئاسة فوزي لقجع، بطرف الحبل بقوة، ليس بالضرورة دفاعاً عن مشروع تقني وصل لخط النهاية، بل رغبة في "الخروج الآمن". بلاغات النفي المتتالية التي صدرت حتى اليوم الخميس 26 فبراير 2026، ليست مجرد تكذيب لإقالة وليد الركراكي، بل هي محاولة لربح الوقت.

فالمؤسسة الرسمية تدرك أن إعلان الانفصال قبل تأمين "البديل الوازن" (الذي تتجه الأنظار فيه نحو أسماء عالمية أو تصعيد وطني مؤقت مثل محمد وهبي) هو قفزة في المجهول. الجامعة هنا تلعب دور "مخمد الصدمات"، محاولةً تحويل قرار الإقالة الصادم إلى "طلاق اتفاقي" هادئ يحفظ هيبة المدرب الذي أدخل المغرب تاريخ المونديال.

على الطرف الآخر من الحبل، يشتد الجذب من قبل تقارير إعلامية وطنية ودولية لم تعد تكتفي بنقل الخبر، بل باتت تملك "تفاصيل الوداع". فالتسريبات التي تتحدث عن توديع الركراكي للاعبيه، والأنباء عن تعيين محمد وهبي خلفاً له، لم تأتِ من فراغ؛ بل هي انعكاس لواقع يرى أن "دورة الركراكي" قد اكتملت، وأن المنتخب يحتاج لـ "صدمة كهربائية" قبل الدخول في معمعة تصفيات مونديال 2026.

من ينقطع حبلُه أولاً؟

في "لعبة شد الحبل" الكروية، نادراً ما ينتهي الأمر بالتعادل. فالبلاغات الرسمية التي باتت تتحاشى اليوم عبارات "تجديد الثقة" الصريحة وتكتفي بنفي "تعيين البديل"، توحي بأن الحبل بدأ يرتخي من جهة الجامعة.

إن "الغموض المقصود" الذي يلف مستقبل العارضة الفنية لأسود الأطلس اليوم، يشير إلى أننا بصدد إخراج سينمائي لمشهد النهاية. فالقضية لم تعد "هل سيرحل الركراكي؟"، بل "كيف ومتى سيُعلن هذا الرحيل؟" بطريقة تليق بمنجزات "رأس لافوكا" وبطموحات شعب لا يرضى بأقل من منصات التتويج.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات