الحوز: محمد السايح
تتجدد معاناة مئات المواطنين بمشيخة "تيمنكار" التابعة لجماعة ستي فاضمة، بسبب ضعف التغطية الهاتفية (الريزو) وانعدام صبيب الإنترنت، وهي الأزمة التي تعيق قضاء أغراضهم الإدارية واليومية وتزيد من عزلتهم الرقمية.
تتسع دائرة المتضررين من هذا "الصمت الرقمي" لتشمل أزيد من 11 دواراً بمشيخة تيمنكار، إضافة إلى دوار "كوامان" التابع لجماعة أوكايمدن، فضلاً عن ضعف الخدمات المزمن في دوار "تخفيست". هذه المناطق التي تعاني من تضاريس وعرة تفتقر لأبسط مقومات التواصل الحديث، مما يجعل المواطنين في سباق دائم مع الإشارة الضعيفة للوصول إلى شبكات الاتصال.
وسبق لـ "سبق بريس" أن دقت ناقوس الخطر حول هذا الملف في تقارير سابقة، إلا أن الوضع لا يزال يراوح مكانه. واليوم، يعود الملف إلى الواجهة مع طرح مقترح تقني يراه المهتمون بالمنطقة حلاً استراتيجياً ونهائياً لإنهاء هذه المعاناة، وهو تثبيت لاقط هوائي فوق قمة جبل "تماضوت".
ويتميز هذا الموقع، الذي يتوسط منطقة ستي فاضمة وأوكايمدن، بكونه نقطة استراتيجية توفر تغطية واسعة للمداشر والدواوير المحيطة، مما يجعله الخيار الأمثل لتعزيز البنية التحتية للاتصالات بالمنطقة.
أمام هذا الوضع، تناشد ساكنة المناطق المتضررة الجهات الوصية والفاعلين في قطاع الاتصالات بضرورة التدخل العاجل لدراسة هذا المقترح تقنياً، وتفعيله لإنهاء العزلة الرقمية التي تعيشها الساكنة، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي تعيشه المملكة، والذي بات فيه الولوج للإنترنت حقاً أساسياً للمواطنين.