باشرت ولاية جهة مراكش-آسفي، صباح اليوم الأربعاء، حركة إعادة انتشار جزئية في صفوف رجال السلطة، همّت عدداً من المواقع الإدارية الحساسة، في خطوة تعكس توجهاً نحو تجديد أساليب التدبير وتعزيز فعالية الأداء الترابي.
ووفق معطيات دقيقة، فقد تم إسناد قيادة باشوية الحي المحمدي لباشا جامع الفنا، فيما جرى تحويل باشا الحي المحمدي لتولي مسؤولية باشوية القشيش، مقابل تكليف باشا القشيش بتدبير شؤون باشوية جامع الفنا، في إطار إعادة توزيع للمهام تقوم على مبدأ تبادل الخبرات.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية يراد من خلالها الرفع من مردودية الإدارة الترابية، عبر إعادة تموقع الكفاءات وتكريس دينامية أكثر انسجاماً مع متطلبات المرحلة.
ويأتي هذا التحرك في سياق يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بالنمو الحضري المتسارع وتنامي انتظارات الساكنة، ما يجعل هذه التغييرات بمثابة اختبار فعلي لقدرة المسؤولين المعنيين على تحقيق تدبير أكثر نجاعة وفعالية.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
اخبار محلية
188
-
حوادث
116
-
أمن وقضاء
108
-
رياضة
69