تعلن أسرة تحرير جريدة "سبق بريس" عن تضامنها المطلق واللامشروط مع زميلنا المراسل الميداني زكرياء، الذي تعرض لاعتداء شنيع وغادر مساء أمس بمنطقة سيدي مبارك بمراكش، أثناء تأديته لواجبه في نقل الأجواء الكروية لمباراة الكوكب المراكشي.
بينما كان زميلنا زكرياء يمارس مهامه الميدانية بكل تجرد وأمانة، فوجئ بهجوم غادر من طرف مجموعة من المندسين والبلطجية الذين يستغلون التجمعات الجماهيرية لتنفيذ أعمالهم الإجرامية. هؤلاء الأشخاص، الذين نؤكد أنهم لا ينتمون للجمهور الرياضي ولا يمثلون أخلاق مشجعينا الوفياء، قاموا بـ:
• الاعتداء الجسدي العنيف على الزميل، مما تسبب له في إصابات متفرقة استدعت نقله على وجه السرعة للمستشفى الجامعي بمراكش.
تكسير وتخريب معدات العمل، وعلى رأسها هاتفه النقال الذي يعد وسيلته الأساسية في التغطية.
تخريب دراجته النارية التي يستخدمها في تنقلاته الميدانية لخدمة الخبر."
إننا في جريدة "سبق بريس"، وإذ ندين هذا الفعل الإجرامي، نشدد على أن هؤلاء المعتدين هم فئة دخيلة استغلت محيط حديقة سيدي مبارك لممارسة سلوكاتها العدوانية. إن "المندسين" الذين اعتدوا على زميلنا لا يمثلون إلا أنفسهم، ونحن نبرئ الجماهير الحقيقية من هذه التصرفات الصبيانية التي تستهدف "عين الحقيقة" في الميدان.
إن هذا الاعتداء لن يثني مراسلينا في سبق بريس عن مواصلة رسالتهم التنويرية. ونحن إذ نتابع الحالة الصحية لزميلنا زكرياء، نؤكد على ما يلي:
الدعم الكامل: وقوف الجريدة بكافة مكوناتها خلف الزميل زكرياء في محنته الصحية والقانونية.
الثقة في القضاء: نثمن الحضور السريع لرجال الشرطة لعين المكان (الدائرة الثامنة وفرقة مكافحة العصابات)، ونؤكد تمسكنا بالشكاية التي تقدم بها زميلنا لإنصاف كرامته وردع المعتدين.
حماية المراسلين: نطالب بضرورة توفير الحماية اللازمة للمراسلين الميدانيين الذين يواجهون مخاطر جمة لنقل الخبر للمواطن.