في عملية أمنية نوعية تعكس اليقظة المستمرة لمصالح ولاية أمن مراكش، وضعت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة جليز، عصر اليوم الأحد، حداً لنشاط "صيد ثمين" ظل يؤرق بال الساكنة والسياح لفترة طويلة.
الموقوف، وهو شاب في الثلاثينيات من عمره مُصنف ضمن "العناصر الخطيرة"، سقط في شباك كمين محكم نُصب له في قلب المنطقة السياحية "جليز". وتفيد المعطيات المتوفرة أن الظنين تورط في تنفيذ ما يزيد عن 50 عملية سرقة بالخطف، حيث تخصص في استهداف الحلي الذهبية (خاصة سلاسل العنق) والحقائب اليدوية، مستغلاً الازدحام في المناطق الحيوية للنيل من ضحاياه، ومعظمهن من النساء والسياح الأجانب.
التحريات الدقيقة والمراقبة اللصيقة التي فرضتها الأجهزة الأمنية بعد تقاطر الشكايات، أدت إلى توقيفه في حالة تلبس. ولم تتوقف العملية عند هذا الحد، بل انتقلت العناصر الأمنية، بتعليمات من النيابة العامة، إلى منزله الكائن بـ "دوار نزالة تسلطانت"، حيث أسفرت عملية التفتيش عن حجز عشرات الأغراض المسروقة التي تعزز الأدلة ضده.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
اخبار محلية
175
-
حوادث
111
-
أمن وقضاء
94
-
رياضة
63