Preloader Image
news خبر عاجل
clock
إلى مسير الكوكب: ضبط ابنك أولى من تهديد الصحافة ف"نصاص الليالي

إلى مسير الكوكب: ضبط ابنك أولى من تهديد الصحافة ف"نصاص الليالي

مسلسل "سامحيني" في نسخته التسييرية لم ينتهِ بعد؛ فبدل أن يسود منطق المؤسسات واحترام القانون، اختار البعض العودة بنا إلى زمن "التعليمات الهاتفية" وترهيب الأقلام في جنح الظلام.

مباشرة في صلب الموضوع، تلقينا في "سبق بريس" اتصالاً في ساعة متأخرة من الليل من "مسير" داخل المكتب الحالي (والد أحد اليافعين المعنيين بواقعة الملعب)، وبدلاً من أن يتحلى بروح المسؤولية ويقدم توضيحاً حول خرق ابنه للبروتوكول الأمني، نهج لغة الوعيد والتهديد باللجوء للقضاء، متذرعاً بأن ابنه "تعقد" نفسياً من الحقيقة التي كشفناها!

يحدثنا السيد المسير عن "عقدة" ابنه النفسية، ونحن نذكره بـ "عقدة آلاف اليافعين" من أبناء "الغلابة" في مراكش، الذين يقطعون الكيلومترات مشيا على الأقدام، تحت وطأة الحر وقرّ البرد، فقط للوصول إلى مدرجات الملعب الكبير وتشجيع "فارس النخيل" بصدق. هؤلاء هم من "تعقدوا" فعلياً وهم يشاهدون أقرانهم "يتبخترون" وسط عشب الميدان وفي المناطق المحظورة، فقط لأن "الوالد" يمنحهم الغطاء والصلاحية في مشهد مستفز يكرس المحسوبية في أبهى صورها.

إذا كانت الحقيقة قد "عقدت" ابنك، فالمسؤولية تقع عليك أولاً؛ لأنك لم تزرع فيه احترام قدسية المرفق العام، بل أوهمته بأن صفة "ابن المسؤول" هي تذكرة مرور فوق رقاب الجميع. وإن كنا نسأل بمرارة: إذا كنت عاجزاً عن ضبط ابنك المراهق واحترام المؤسسة التي تمثلها، فكيف نأتمنك على مستقبل النادي؟

إلى من يهددنا بالقضاء في أنصاف الليالي، نقول له بوضوح: "مرحباً بدعاواك القضائية". فنحن في "سبق بريس" نتحرك تحت سقف قانون الصحافة والنشر:

1. التزمنا بأخلاقيات المهنة وقمنا بـ تغطية وجوه اليافعين تماما، فنحن نحارب "العقلية" ولا نشهر بـ "القاصرين".

2. نقدنا موجه لـ "واقعة" استغلال نفوذ وخرق أمن الملعب، وهو صلب واجبنا المهني.

3. التهديد الليلي للصحفيين هو شطط ومحاولة يائسة لتكميم الأفواه لن تزيدنا إلا إصراراً.

كلمة أخيرة

نحن نشيد بمجهودات المكتب المسير ككيان يسعى للإصلاح، لكننا نجلد بقوة هذه "الشوائب" التي تعتبر ملعب مراكش "حديقة خلفية" لمنازلها. زمن الارتجالية قد ولى، والكوكب ملك لمن يمشون إليه حبا، وليس لمن يدخلونه "تبختراً" بجلباب الآباء.

"إن لم تستحيي فافعل ما شئت".. أما نحن، فموعدنا الحقيقة، والقانون فوق الجميع.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات