في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لمحاربة مختلف أشكال الاتجار في المواد المخدرة والمؤثرة على العقل، تمكنت عناصر فرقة الدراجين التابعة للدائرة الأمنية التاسعة بالمنطقة الأمنية الثانية، من توقيف شخص يبلغ من العمر 26 سنة، للاشتباه في تورطه في حيازة وترويج مادة “السيلسيون” المحظورة.
وحسب المعطيات الحصرية التي حصلت عليها جريدة سبق بريس، فإن عملية الإيقاف جاءت بناءً على معلومات دقيقة توصلت بها المصالح الأمنية، أفادت بضلوع المشتبه فيه في ترويج هذه المادة بالقرب من عدد من المؤسسات التعليمية، الأمر الذي استدعى فتح تحريات ميدانية مكثفة لرصد تحركاته وتحديد أماكن نشاطه.
وأضافت المصادر ذاتها أن العناصر الأمنية نصبت كميناً محكماً للمشتبه فيه بمنطقة دوار زمران، حيث جرى توقيفه في ظروف وصفت بالمحكمة، بعد مراقبة دقيقة لتحركاته، وذلك في إطار خطة أمنية هدفت إلى وضع حد لنشاطه المفترض في ترويج هذه المادة بين فئة الشباب والتلاميذ.
وأسفرت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية عن حجز ما يقارب أربعين علبة من مادة “السيلسيون”، التي يشتبه في إعدادها للترويج، حيث تم إخضاع المحجوزات للإجراءات القانونية المعمول بها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه لا يتوفر على سوابق عدلية مسجلة، غير أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية ما تزال متواصلة للكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط وتحديد كافة المتورطين المفترضين فيه.
ويأتي هذا التدخل الأمني في سياق المجهودات اليومية التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية للتصدي لظاهرة ترويج المواد المخدرة والمؤثرة على العقل، خاصة بالمحيط القريب من المؤسسات التعليمية، تعزيزاً للشعور بالأمن داخل الأحياء والمناطق السكنية