Preloader Image
news خبر عاجل
clock
من صالونات الحلاقة إلى "تويتر": ميدو يصف جماهير المغرب بـ "الإرهــ~ـاب" لتغطية عيوب إعلامه!

من صالونات الحلاقة إلى "تويتر": ميدو يصف جماهير المغرب بـ "الإرهــ~ـاب" لتغطية عيوب إعلامه!

بينما ينشغل العالم بمتابعة نهضة الكرة المغربية، قرر أحمد حسام (ميدو) أن يطل علينا من خلف شاشته ليوزع اتهاماته المعلبة، واصفاً الجماهير المغربية بـ "الإرهاب" في محاولة بائسة منه لمهاجمة الإعلام المصري واتهامه بـ"المثالية الفارغة". يبدو أن ميدو يريد من الجميع أن يغمضوا أعينهم عن الحقائق، فقط لكي يمرر أجندته في الدفاع عن "العصبية" التي يراها بطولة.

وقبل أن يرتدي ميدو ثوب "الواعظ" ويحاكم جماهير المغرب، ربما يجدر بنا تذكير "العالمي" بأيام الخوالي، حين كان يقضي أمام المرآة لتعديل "توكة" شعره وتسريحته الانسيابية وقتاً أطول مما يقضيه في قراءة الملعب. ففي الوقت الذي كان فيه المعلم حسن شحاتة – ذلك الرمز الذي ننحني له احتراماً وتقديراً – يحترق غيرةً على قميص بلده في أمم أفريقيا 2006، كان ميدو مشغولاً بـ "استعراض" مهاراته في الاعتراض، مقدماً للعالم أسوأ مثال في قلة الانضباط حين "تطاول" على قامة كروية بحجم المعلم.

يا ميدو، الرجولة والاحترافية تُصنع في الميادين، لا في "صالونات الحلاقة" أو منصات "تويتر" التي تحاول من خلالها اليوم استرجاع مجدٍ ضاع بين صرخاتك الطفولية في وجه المعلم وبين اهتمامك المبالغ فيه بـ "قصات الشعر" التي كانت تسبق أداءك الكروي بمراحل.

أن تصف جماهير الجيش الملكي العريقة بكلمة "إرهاب" لمجرد أنك تريد إحراج إعلام بلدك، هو سقطة مهنية وأخلاقية لا تغتفر. المغرب الذي استضاف منافسات في اعلى مستوى ويبهر العالم باستعداداته لمونديال 2030، لا ينتظر شهادة من شخص يرى الروح الرياضية "مثالية فارغة".

نحن في المغرب نملك ملاعب تضاهي ملاعب أوروبا التي سياحت فيها "تذاكرك" الكروية سريعاً، ونملك جمهوراً يصنع "التيفوهات" التي تدرس، لا "الأجواء الإرهابية" التي لا توجد إلا في مخيلتك التي يبدو أنها ما زالت محبوسة في لقطة "التبديل" الشهيرة عام 2006.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات