Preloader Image
news خبر عاجل
clock
مع سبق الإصرار:  حكم ب10 سنوات من المنفى الرقمي وبداية نهاية "زمن الرداءة" الإلكترونية!

مع سبق الإصرار: حكم ب10 سنوات من المنفى الرقمي وبداية نهاية "زمن الرداءة" الإلكترونية!

ملي كنكتبو "مع سبق الإصرار"، كنقصده باللي الحقيقة خاصها تّقال كيفما هي، بلا زواق. وبالأمس ، القضاء المغربي بطنجة نطق بكلمة الحق اللي كانت كتسناها الملايين من الأسر المغربية. الحكم بـ 3 سنوات حبساً نافذاً و10 سنوات ديال "المنفى الرقمي" في حق التيكتوكر آدم بنشقرون، هو بمثابة رصاصة الرحمة على ديك السيبة اللي تسمات غلط "صناعة محتوى".

خاصنا نكونوا واضحين ونحييو القضاء المغربي بحرارة. هاد الحكم ماشي غير عقوبة لشخص، بل هو "إعلان حرب" قانونية على الرداءة الإلكترونية اللي لوثات لينا الشاشات والبيوت. المحكمة اليوم عطات الدرس لكل واحد كيسحاب ليه بلي "البوز" كيعطيه حصانة باش يسب، ويشهّر، ويضرب في قيم المجتمع، ويحرض على الفساد وهو كيضحك.

النيابة العامة بطنجة فاش وصفت الأفعال بـ "الشنعية والفظيعة"، كانت كتنطق بلسان كل مغربي حر كيشوف "التيكتوك" ولّا سوق للنخاسة الرقمية ولترويج "الوسخ" الأخلاقي. القضاء اليوم أكد بلي المغرب بلد القيم والمبادئ، وبلي "الهواتف الذكية" ما خاصهاش تولي أسلحة في يد "الأغبياء" لتهديم بيوتنا من الداخل.

العقوبة ديال المنع من السوشيال ميديا لـ 10 سنين هي "ضربة معلم". هادي هي الطريقة الوحيدة باش نقطعوا الطريق على رداءة كتعيش وكتكبر بالظهور. اللي كيهدم أخلاق ولادنا باللايكات، خاصو يتسد عليه القفص الرقمي والواقعي باش يولي عبرة.

شكراً للقضاء اللي كان في الموعد، وشكراً لميزان العدالة اللي رجع الكفة لبلاصتها. هاد الحكم هو "الرادع" اللي غادي يخلي كل واحد تافه يفكر ألف مرة قبل ما يبان لايف ويبيع لينا "الخنز". اليوم، "زمن الرداءة" بدأ يتقاضى، والقانون كيرجع الهيبة للفضاء العام.. وهذا هو العدل، ومع سبق الإصرار.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات

يرجى قبول ملفات تعريف الارتباط لتحسين الأداء