Preloader Image
news خبر عاجل
clock
سيدي بوعثمان: "بساط أخضر" يحول الاختناق المروري إلى عرس ربيعي واستثناء سياحي

سيدي بوعثمان: "بساط أخضر" يحول الاختناق المروري إلى عرس ربيعي واستثناء سياحي

لم يكن "الشلل" المروري الذي شهده مركز سيدي بوعثمان نهاية هذا الأسبوع خبراً سلبياً كما جرت العادة، بل كان لوحة من لوحات الفرح والبهجة. فبفضل التساقطات المطرية الأخيرة، تحولت المنطقة إلى "جنة خضراء" ممتدة، استقطبت آلاف المراكشيين والمسافرين الذين شدوا الرحال نحو "رحامنة الخير" للاستمتاع بنزهة نهاية أسبوع استثنائية.

على طول الطريق الوطنية رقم 9، اصطفت أعداد هائلة من السيارات في طوابير طويلة، ورغم الاكتظاظ الخانق وحركة السير البطيئة التي ميزت عطلة الأحد، لكن ملامح الرضا كانت تعلو الوجوه. لقد تحول الانتظار في السيارات إلى فرصة للتأمل في البساط الزمردي الذي كسا التلال، واستنشاق هواء نقي أعاد الحياة لصدور القادمين من ضجيج الحواضر الكبرى.

هذا الازدحام "الإيجابي" لم يكن فقط توقف للعربات، بل تحول إلى محرك اقتصادي قوي لمركز سيدي بوعثمان. فقد انتعشت تجارة المنتجات المجالية بشكل منقطع النظير؛

لقد أثبتت سيدي بوعثمان أنها ليست فقط نقطة عبور، بل هي "رئة" تنفس حقيقية لجهة مراكش-آسفي. فرغم ضيق المسارات المرورية أمام التدفق الهائل للعائلات، لكن سحر الطبيعة غفر كل الهفوات، وحول رحلة العبور إلى "نزهة مفتوحة" وسط الطبيعة الخلابة.

إن ما شهدناه نهاية هذا الأسبوع هو رسالة حب للأرض، ودليل على أن سيدي بوعثمان، بفضل الغيث النافع، أصبحت "عروس الرحامنة" التي تجذب القلوب قبل العقول، مؤكدة مكانتها كوجهة رائدة للسياحة البيئية في مغرب التنوع والجمال.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات