Preloader Image
news خبر عاجل
clock
رحلة تجميل  بمراكش سرية تنتهي بنهاية مأساوية لزوجة مسؤول بارز

رحلة تجميل بمراكش سرية تنتهي بنهاية مأساوية لزوجة مسؤول بارز

شهدت مدينة مراكش، ليلة أمس الجمعة، فصلاً درامياً مروعاً أعاد إلى الواجهة مخاطر الجراحات التجميلية، بعدما لفظت زوجة مسؤول نافذ أنفاسها الأخيرة فوق سرير إحدى المصحات الخاصة الشهيرة بالمدينة. وبحسب ما أوردته مصادر إعلامية متطابقة، فإن الهالكة حلت بمراكش قادمة من الدار البيضاء، تمني النفس بالعودة بمظهر جديد، لكن القدر خطّ لها نهاية مغايرة تماماً داخل ردهات المصحة. المثير في هذه الواقعة، التي تتداولها الأوساط المحلية بكثير من الصدمة، هو أن الضحية خاضت غمار هذه الرحلة الطبية بعيداً عن أعين عائلتها الصغيرة، بما في ذلك زوجها "المسؤول"، الذي لم يكن على علم بقرارها إجراء العملية تحت إشراف طبيب تجميل معروف بالمدينة. وبينما كانت الأمور تسير في مجراها الطبيعي داخل غرفة العمليات، أكدت تقارير صحفية ميدانية أن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ وخطير، مما خلق حالة من الاستنفار القصوى والارتباك وسط الطاقم الطبي الذي حاول بكل قواه إنقاذها من موت محقق، غير أن محاولات الإنعاش المتكررة باءت بالفشل، لتسلم الروح لبارئها وتتحول المصحة إلى مسرح لتحقيقات أمنية مكثفة. وفيما تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات "بأبواب مراكش" لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة للوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة، لا تزال التساؤلات تحوم في كواليس الصحافة المحلية حول ما إذا كان هناك خطأ طبي أو مضاعفات غير متوقعة هي التي أسدلت الستار على حياة الزوجة في "زيارة سرية" لم تكتمل فصولها.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات