Preloader Image
news خبر عاجل
clock
الحافيظي لغز الـ 71 مليوناً.. دروس مجانية لمكاتب الكوكب المراكشي!

الحافيظي لغز الـ 71 مليوناً.. دروس مجانية لمكاتب الكوكب المراكشي!

في الوقت الذي تترقب فيه الجماهير المراكشية كل خطوة يخطوها فريقنا العريق، الكوكب المراكشي، نحو استعادة هيبته، تطل علينا "قضية الحافيظي" مع المغرب التطواني لتطرح تساؤلات تتجاوز نزاع مالي بين لاعب ونادٍ، لتصل إلى عمق التسيير الرياضي الاحترافي في بطولتنا الوطنية.

المثير للدهشة ليس هو مطالبة عبد الإله الحافيظي بمستحقاته، فهذا حق يكفله القانون، لكن "الغريب" حقاً هو السياق. نتحدث عن لاعب التحق بصفوف المغرب التطواني في صيف 2024، ولم تطأ قدماه العشب في أي مباراة رسمية، بل إن الذاكرة الصورية للنادي تخلو من صورة واحدة للاعب بقميص "الماط" في لقاء رسمي.

ورغم عدم تأهيله قانونياً للدفاع عن ألوان الحمامة البيضاء، إلا أن قاعدة "العقد شريعة المتعاقدين" كانت هي الفيصل. الحافيظي نجح في كسب نزاعه ضد المغرب التطواني، ليكون النادي ملزماً بدفع مبلغ ضخم يقدر بـ 71 مليون سنتيم مقابل تجربة "بيضاء" لم يستفد منها الفريق فنياً ولو لدقيقة واحدة.

هذه الواقعة هي جرس إنذار لمكتب الكوكب المراكشي. فالحافيظي اليوم هو جزء من كتيبة الكوكب، وهذه القضية تذكرنا بأهمية التدقيق القانوني: كيف يمكن لنادٍ أن يوقع عقداً ولا ينجح في تأهيل لاعبه، ومع ذلك يظل ملزماً بدفع مبالغ طائلة؟الاحترافية في التعاقدات: التعاقد مع "الأسماء الكبيرة" سلاح ذو حدين؛ فإما إضافة فنية داخل الميدان، أو عبء مالي في ردهات لجنة النزاعات.

كلمة أخيرة

نتمنى أن تكون تجربة الحافيظي الحالية مع "فارس النخيل" مختلفة تماماً عن تجربته التطوانية. نريد حافيظي "الساحر" داخل الميدان، الذي يصنع الفارق بتمريراته وليس بنزاعاته.

الكرة اليوم في ملعب التسيير المراكشي لضمان حقوق النادي وتفادي السقوط في فخ "الثغرات القانونية" التي قد تستنزف ميزانية الفريق في وقت هو فيه بأمسّ الحاجة لكل درهم للعودة إلى مكانته الطبيعية بين الكبار.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات