نجحت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة المنارة بمراكش في فك لغز عملية السرقة التي استهدفت مؤخراً مركز حماية الطفولة بالمدينة، حيث أسفرت التحريات الميدانية والأبحاث التقنية المكثفة، التي باشرتها المصالح الأمنية فور إشعارها بالواقعة، عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في ظرف زمني قياسي، لينهي هذا التحرك السريع حالة الاستنفار التي خلفتها الجريمة نظراً للحرمة الاعتبارية للمؤسسة المستهدفة.
ووفقاً للمعطيات الدقيقة المحيطة بالنازلة، فإن الأمر يتعلق باختراق المركز والاستيلاء على مجموعة من الأجهزة الإلكترونية والمعدات الإدارية الحيوية، غير أن التنسيق الأمني المحكم قاد إلى تضييق الخناق على الجاني، وهو شاب في عقده الثاني من ذوي السوابق القضائية؛ حيث مكنت عملية مداهمة بتنسيق مع النيابة العامة المختصة من توقيفه داخل مسكنه، الذي عُثر بوجاهته على كافة المسروقات وجرى استرجاعها بالكامل، وهي الخطوة التي لاقت ارتياحاً واستحساناً واسعاً من قِبل الفاعلين المحليين.
وفيما تم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، تواصِل الضابطة القضائية تحقيقاتها المعمقة للكشف عن سياقات هذا الفعل الإجرامي، ورصد أي امتدادات أو شركاء محتملين ساهموا في تسهيل العملية؛ وتأتي هذه العملية النوعية لتكرس اليقظة المستمرة لمصالح الأمن الوطني بالمدينة الحمراء في مواجهة الجريمة وضبط استقرار المنشآت الحيوية والاجتماعية.