متابعة: محمد السايح
أعلنت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز عن تغييرات جوهرية في هيكلها التنظيمي، تهدف من خلالها إلى "ضخ دماء جديدة" في مسارها النضالي، وذلك تزامناً مع إعلان الرئيس السابق، سعيد آيت المهدي، انسحابه من الرئاسة لأسباب وصفها بـ "الخاصة".

وفي بلاغ موجه للرأي العام الوطني والأسر المتضررة، كشفت التنسيقية عن اختيار السيد جواد بلحاج رئيساً جديداً لها، بمساعدة السيد عبد الرحيم أيت القاضي نائباً له. وأكدت التنسيقية أن الرئيس الجديد، بمعية أعضاء المكتب، هم "المخولون الوحيدون" قانونياً وتنسيقياً لتمثيل المتضررين والتحدث باسمهم أمام الجهات الرسمية والوسائط الإعلامية.
وجاء هذا التغيير في القيادة بعد خروج مباشر للرئيس السابق، سعيد آيت المهدي، مساء أمس الثلاثاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، أعلن فيه تنحيه عن مهامه، متمنياً للتشكيلة الجديدة التوفيق في مهامها الجسيمة.

وعلى الصعيد الميداني، شددت التنسيقية على أن تغيير القيادة ليس إلا خطوة لتعزيز الجهود الرامية لانتزاع حقوق "الأسر المقصية". وأعلنت في هذا السياق عن برنامج نضالي يتضمن:
تنظيم سلسلة من الوقفات الاحتجاجية السلمية.
الاحتشاد أمام عمالات الأقاليم المتضررة بكل من الحوز، شيشاوة، وتارودانت.
وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية المرتقبة للضغط من أجل إنصاف العائلات التي لم تشملها بعد المساعدات المالية التي خصصها عاهل البلاد لضحايا الزلزال. حيث ترفع التنسيقية شعار "الاستمرارية حتى الاستفادة"، مؤكدة أن هدفها الأسمى هو ضمان وصول الدعم الملكي لكل مستحقيه دون إقصاء أو تماطل.