شهد المقطع الطرقي الرابط بين مدينتي سيدي إفني وميرلفت، وتحديداً عند منطقة "إد بوشني"، وقوع حادثة سير وصفت بالخطيرة صباح اليوم السبت، إثر انقلاب حافلة كانت تؤمن نقل عدد من عناصر القوات العمومية.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة من عين المكان، فإن الحافلة كانت في مهمة رسمية، حيث كانت وجهتها نحو مدينة أكادير للمشاركة في التدابير الأمنية المرافقة لإحدى التظاهرات الرياضية المبرمجة بالمنطقة. ويرجح أن تكون الظروف المناخية الصعبة، المتسمة بانتشار الضباب الكثيف وضعف الرؤية، قد ساهمت في وقوع هذا الحادث الأليم عند أحد المنعرجات الوعرة.
وفور إشعارها بالواقعة، تعبأت مختلف السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي، بالإضافة إلى أسطول من سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية والجماعات الترابية المجاورة. وقد تم نقل المصابين بشكل استعجالي صوب المركز الاستشفائي الإقليمي بسيدي إفني لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط استنفار كبير للأطقم الطبية والتمريضية.
وفي الوقت الذي تتداول فيه مصادر محلية أنباءً عن تسجيل وفيات وإصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الركاب، يبقى تحديد الحصيلة النهائية بدقة رهيناً بالتقارير الطبية الرسمية.
وبموازاة مع عمليات الإغاثة، باشرت المصالح المختصة إجراءات البحث والتحري، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد كافة الملابسات والظروف المحيطة بهذا الحادث، والوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انحراف الحافلة وانقلابها.
هذا وتظل الأوساط الإعلامية والشارع العام في انتظار صدور بلاغ رسمي من الجهات المختصة، والذي من شأنه أن يقدم الرواية الرسمية والحصيلة النهائية لهذه الفاجعة الطرقية.