خيم الحزن على احد المجمعات السكنية بمراكش مطلع هذا الأسبوع، إثر حادثة مأساوية راح ضحيتها طفل يحمل الجنسية الفرنسية ومن أصول مغربية، بعد سقوطه في حفرة عميقة أثناء محاولته النجاة من هجوم شرس لمجموعة من الكلاب الضالة.
وتعود فصول الفاجعة إلى خروج الضحية، الذي كان يمارس قيد حياته كرة القدم بأحد الأندية الفرنسية، لممارسة رياضة الجري داخل فضاءات الإقامة السكنية. وحسب مصادر إعلامية ، فقد فوجئ الضحية بقطيع من الكلاب الضالة يطارده، مما دفعه للركض بسرعة في محاولة للنجاة.
وفي غمرة الذعر، حاول الطفل اللجوء إلى منطقة تضم أشغالاً أو مساحات خضراء، ليسقط في حفرة عميقة لم ينتبه لوجودها. وأفادت المعطيات الأولية أن قوة السقوط أدت إلى إصابات بليغة كانت كفيلة بإزهاق روحه في الحين، قبل أن يتم اكتشاف جثته ونقلها إلى مستودع الأموات.
أثارت هذه الحادثة الأليمة موجة من الغضب والقلق بين سكان الإقامات الراقية في مراكش، حيث تساءل الكثيرون عن مدى توفر معايير السلامة والأمن داخل هذه المجمعات، لا سيما فيما يتعلق بانتشار الكلاب الضالة ووجود حفر غير مغطاة تشكل خطراً دائماً على حياة القاطنين والزوار.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
مجتمع
45
-
حوادث
41
-
رياضة
22
-
السلطة الرابعة
21