Preloader Image
news خبر عاجل
clock
مول الحوت" أمام القضاء: يد ممدودة للأستاذ.. ورفض قاطع لصلح "الدركي السابق"

مول الحوت" أمام القضاء: يد ممدودة للأستاذ.. ورفض قاطع لصلح "الدركي السابق"

في تطور جديد ومثير للاهتمام في قضية الشاب المراكشي عبد الإله، الشهير بلقب "مول الحوت"، طفت على السطح بوادر تباين واضح في مواقفه تجاه خصومه القضائيين. فبينما يصارع الشاب تبعات المتابعة القضائية التي أخرجته بكفالة مالية، اختار توجيه رسائل متناقضة: "ندم واعتذار" في جهة، و"تعنت وإصرار" في جهة أخرى.

أعرب عبد الإله بشكل صريح عن رغبته الأكيدة في طي صفحة الخلاف مع أستاذه السابق. هذا التصريح بالرغبة في الصلح يأتي كمحاولة لترميم الصورة الذهنية التي اهتزت لدى الرأي العام المراكشي، الذي لم يتقبل فكرة الإساءة لـ "رجل تعليم". ويبدو أن عبد الإله يدرك اليوم أن معركته مع الأستاذ هي معركة "أخلاقية" بامتياز قبل أن تكون قانونية، مما دفعه لإبداء مرونة كبيرة لإنهاء هذا الملف ودياً.

على النقيض تماماً، جاء موقف "مول الحوت" حاداً وحازماً بخصوص الشكاية المرفوعة ضده من طرف "الدركي السابق". ففي تصريحاته الأخيرة، أبدى رفضاً قاطعاً لأي وساطة أو صلح مع هذا الطرف تحديداً.

هذا الرفض يفسره مراقبون بأن الصراع هنا تحول إلى "قضية كسر إرادات" وتصفية حسابات رقمية؛ حيث يرى عبد الإله نفسه ضحية لاستهداف ممنهج من طرف الدركي السابق، مما جعله يفضل المواجهة تحت سقف المحكمة على الجلوس إلى طاولة الصلح.

بين الرغبة في مصالحة الأستاذ والرفض القاطع للدركي السابق، يجد "مول الحوت" نفسه في وضع قانوني دقيق. فرفض الصلح مع الطرف الأخير يعني المضي قدماً في إجراءات المحاكمة بتهم التشهير والسب والقذف، وهي تهم تمتلك أدلة رقمية موثقة قد لا تنفع معها لغة "العاطفة" التي يحاول استمالة الجمهور بها.

يبقى السؤال المطروح في الشارع المراكشي: هل سيتمكن عبد الإله من إقناع القضاء بحسن نيته تجاه الأستاذ؟ وهل سيصمد في وجه "الدعوى" القضائية للدركي السابق التي أقسم أن لا صلح فيها؟

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات