مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط: "أفضل ملعب في العالم لعام 2025" واكتساح مغربي للقائمة العالمية
يواصل المغرب تعزيز مكانته كقبلة عالمية للمنشآت الرياضية الكبرى، حيث تُوج مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط بلقب "أفضل ملعب في العالم لعام 2025"، وفقاً للتصنيف السنوي الذي يصدره الموقع المتخصص StadiumDB.com. ولم يقتصر التألق المغربي على الصدارة فحسب، بل نجحت خمسة ملاعب مغربية في حجز مقاعد لها ضمن قائمة الـ 10 الأفضل عالمياً.

يُعد هذا التتويج ثمرة لرؤية طموحة واستثمارات ضخمة، حيث تم إعادة بناء الملعب في وقت قياسي لم يتجاوز 18 شهراً، وبميزانية تخطت 3 مليارات درهم. ويتميز الملعب بتصميم يجمع بين الحداثة والأصالة، حيث استُوحي تصميم واجهته الخارجية من "أوراق النخيل"، مما يمنحه هوية بصرية فريدة تعكس الثقافة المغربية وتضيء سماء العاصمة الرباط.
إليك أبرز الأرقام والخصائص التي جعلت من هذا الصرح الرياضي يتفوق عالمياً:
السعة الاستيعابية: يتسع لـ 68,700 مقعد، مجهزة بأحدث سبل الراحة للمشجعين.
أرضية الميدان: يعتمد الملعب تقنية "العشب الطبيعي الهجين" (Hybrid Grass)، وهي تكنولوجيا متطورة تُستخدم لأول مرة في أفريقيا لضمان جودة عالية وتصريف مثالي للمياه.
الاستدامة: صُمم المجمع وفق معايير دولية صارمة تضمن الكفاءة في استخدام الطاقة وحماية البيئة.
ريادة قارية واستعداد للمونديال
جاء هذا الإعلان بعد عملية تصويت شارك فيها آلاف المهتمين بالعمارة الرياضية حول العالم، حيث حصل ملعب الرباط على 14,481 نقطة. ويعتبر هذا الإنجاز رسالة قوية حول جاهزية المملكة لاحتضان المواعيد الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030.
لقد أصبح مجمع مولاي عبد الله اليوم ليس فقط معقلاً لـ "أسود الأطلس" وفريق الجيش الملكي، بل رمزاً للتنمية الرياضية التي تشهدها المملكة، وبرهاناً على قدرة الكفاءات المغربية على إنجاز مشاريع عملاقة بمواصفات عالمية في زمن قياسي.