Preloader Image
news خبر عاجل
clock
الحفير علينا.. والتبليط "وقتما جاب الله": رصيف "جواهر" بعلال الفاسي يشكو استهتار الشركة الجهوية!

الحفير علينا.. والتبليط "وقتما جاب الله": رصيف "جواهر" بعلال الفاسي يشكو استهتار الشركة الجهوية!

يبدو أن شعار الشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش قد تغير مؤخراً ليصبح أكثر "واقعية": "الحفر علينا.. والتبليط وقتما جاب الله"! فمنذ أكثر من 6 أشهر، ومنطقة "جواهر" بملتقى شارع هلال الفاسي تعيش على وقع "أطلال" تركتها الشركة خلفها بعدما قضت مأربها من حفر الرصيف وتمرير الأسلاك، ثم انسحبت في صمت، وكأن لسان حالها يقول للسكان: "المهم هو ما تحت الأرض، أما ما فوقها فليس من اختصاص كوكبنا".

المشهد في عين المكان لا يحتاج لتقرير تقني معقد؛ زليج مقتلع، "طروطوار" مائل، وحفر مبعثرة أصبحت تشكل ديكوراً قبيحاً بقلب منطقة حيوية. 

هذا الرصيف المسكين غير مدرج في مشاريع التهيئة الحالية للمدينة، ما يعني أن مأساته ستبقى مستمرة ما لم "يحن قلب" الشركة وتتذكر أن هناك قانوناً ودفاتر تحملات تفرض عليها "إعادة الحالة إلى ما كانت عليه". فهل أصبح إرجاع 10 أمتار من الزليج إلى مكانها يتطلب دراسة جدوى اقتصادية عالمية؟

بينما تنشغل الشركة بمشاريعها الكبرى، يضطر المواطنون في ك "جواهر" لممارسة رياضة "القفز على الحواجز" يومياً لتفادي السقوط. ترك الرصيف بهذا الشكل المشوه ليس تقصير تقني، بل هو "قلة احترام" للمواطن ولجمالية مراكش التي لا تحتمل مثل هذه "الندوب" القبيحة في شوارعها الرئيسية.

نحن هنا في "سبق بريس" لا نطلب المستحيل، بل نطلب فقط أن تحترم الشركات الكبرى "حرمة" الشارع العام. نداءنا موجه إلى السلطات المحلية والمجلس الجماعي: "باراكا من السيبة"! أوقفوا هذا العبث وألزموا الشركة بإصلاح ما دمرته. فمراكش "مدينة عالمية" ولا يليق بها أن تظل أرصفتها رهينة لسياسة "حفر وهرب" التي أصبحت ماركة مسجلة لبعض الجهات.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات