الحوز: رئيس الحكومة يشرف على افتتاح مستشفى القرب "آيت أورير" لتعزيز العرض الصحي بالإقليم
سبق بريس – محمد السايح (الحوز)
في خطوة نوعية تهدف إلى فك العزلة الصحية عن إقليم الحوز، شهدت مدينة آيت أورير، صباح اليوم السبت، الافتتاح الرسمي لمستشفى القرب الجديد. ويروم هذا المشروع الحيوي تعزيز البنيات التحتية الصحية وتقريب الخدمات الطبية من الساكنة المحلية والمناطق المجاورة، تماشياً مع التوجهات الرامية لتحسين الولوج إلى العلاج وتقليص الفوارق المجالية.
وقد ترأس مراسيم تدشين هذا المرفق الصحي السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، رفقة السيد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، والسيد مصطفى المعزة، عامل إقليم الحوز. كما عرف الحفل حضور السيد أحمد التويزي، رئيس جماعة آيت أورير، إلى جانب لفيف من المسؤولين والمنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية.
ويأتي هذا الصرح الطبي، الذي كلف استثماراً إجمالياً ناهز 85 مليون درهم (60 مليون درهم للأشغال والدراسات، و25 مليون درهم للتجهيزات البيوطبية)، استجابة لتطلعات ساكنة الإقليم التي كانت تضطر سابقاً لقطع مسافات طويلة نحو مدينة مراكش لتلقي العلاج.
ويمتد المستشفى على مساحة إجمالية تبلغ 30 ألف متر مربع، منها 4400 متر مربع مغطاة، بطاقة استيعابية تصل إلى 45 سريراً، ومن المنتظر أن يغطي الحاجيات الصحية لما يقارب 278 ألف نسمة من قاطني آيت أورير والجماعات الترابية المحيطة بها.
وحسب مصادر مطلعة أن المستشفى الجديد،يضم باقة من المصالح الطبية الحيوية التي تضمن تقديم رعاية شاملة، أبرزها:قسم المستعجلات ومصلحة الأشعةومصلحة الأم والطفل ووحدات الاستشفاء، بالإضافة إلى مركب جراحي ومختبر للتحاليل الطبية.
ولضمان السير الأمثل لهذا المرفق، سيعمل بالمستشفى طاقم يضم 117 إطاراً، موزعين بين أطباء وممرضين وتقنيين وأطر إدارية، لتقديم خدمات طبية ذات جودة تليق بتطلعات المواطنين.
ويُراهن على مستشفى القرب بآيت أورير ليكون "رئة" صحية جديدة تخفف الضغط المتزايد على المؤسسات الاستشفائية بمدينة مراكش. كما يندرج هذا التدشين ضمن مسار الإصلاح العميق للمنظومة الصحية الوطنية، وتكريس "عدالة مجالية" حقيقية تضمن للمواطن في المناطق الجبلية والقروية حقه في تطبيب عصري وولوج ميسر للخدمات الأساسية.