Preloader Image
news خبر عاجل
clock
أجهزة متطورة لمحاربة الغش فالإمتحانات ورادارات ذكية فالطريق.. لكن فين الأجهزة اللي تكشف تقصير بعض المسؤولين؟

أجهزة متطورة لمحاربة الغش فالإمتحانات ورادارات ذكية فالطريق.. لكن فين الأجهزة اللي تكشف تقصير بعض المسؤولين؟

عشنا وشفنا، ولينا في المغرب ديال التكنولوجيا لي ما كتزغل والو. ولينا كنشوفو أجهزة متطورة كتقلب على عدسة مجهرية في وذن تلميذ، ورادارات ذكية كتحسب حتى النفس ديال الشيفور، وآلات كتقلب الموطور واش فيه سيلاندر زايد ولا ناقص. تبارك الله، هاد الحرص التكنولوجي على ضبط المخالفات عند المواطن العادي كيثلج الصدر، وكيبين أننا غاديين في طريق الرقمنة الصارمة.

ولكن، وحنا كنشوفو هاد الحماس كلو فـ تزيار السمطة على التلميذ والمخالفين صحاب الدرجات النارية، ما كرهناش هاد الذكاء الاصطناعي يدير دورة حتى في المكاتب المكيفة والمؤسسات اللي شادة زمام الأمور.

السيد وزير التربية والتعليم مشكور، جاب أجهزة باش يحارب الكيت والغش في الامتحانات، وهادي خطوة مزيانة باش نحميو تكافؤ الفرص. ولكن، أسي الوزير، واش ما كاينش شي جهاز إلكتروني يركب في بيبان المدارس والنيابات، كيكشف لينا شكون من الأساتذة أو المدراء اللي كيسلتو من الواجب؟ شي سكانير يقول لينا هاد الأستاذ واش بصح مريض ولا غير عاطيها للراحة في السوايع الإضافية؟ بغينا تكنولوجيا تكشف لينا الغش المهني اللي كيهدم أجيال، ماشي غير الغش الدراسي اللي كيديرو مراهق خايف من السقوط.

ونفس الشيء بالنسبة لقطاع النقل واللوجستيك (نارسا)، اللي دابا عندها آلات كتعرف الموطور واش معدل غير من الصوت والسرعة. هاد الدقة خيالية! ونتساءل هنا: واش ما كاينش شي جهاز نحطوه فوق مكاتب بعض المسؤولين في الجماعات والادارات، يكشف لينا واش السرعة باش كيتسناو الملفات والمشاريع هي السرعة القانونية؟ ولا هاد المسؤولين معدلين السرعة ديالهم على حساب القهوة أو المعريفة؟

المواطن المغربي كاي نضابط للقانون وكيفرح فاش كيشوف بلادو كتطور، ولكن كيبقى فيه الحال فاش كيشوف المحاسبة الإلكترونية خدامة غير في اتجاه واحد. حنا ما محتاجينش غير رادارات في الطريق، حنا محتاجين رادارات في الضمير المهني ديال كل واحد شاد منصب مسؤولية.

كيفما بغينا باكالوريا بلا غش، وطريق بلا مخالفات، بغينا حتى إدارة بلا تماطل، ومسؤولين كيخدمو بنفس الدقة اللي كيخدم بها الرادار الذكي. فهل سنرى قريباً أجهزة تكشف التقصير واستغلال النفوذ بنفس السرعة اللي كتكشف بها كيت في وذن تلميذ؟

الذكاء الاصطناعي الحقيقي هو اللي كيخلي الإدارة ذكية في خدمة المواطن، ماشي غير ذكية في تصيد أخطاء المواطن. الرقمنة خصها تكون سيف ذو حدين: حد لضبط النظام، وحد لقطع دابر التماطل والفساد الإداري. لأن المواطن ملي كيشوف التكنولوجيا كتطبق عليه بالدقة والثانية، طبيعي يتساءل: علاش ما تطبقش بنفس الصرامة داخل المكاتب والإدارات اللي كتدبر شؤونو اليومية؟

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات