Preloader Image
news خبر عاجل
clock
غيابات بارزة ووجوه جديدة في أول اختبار لوهبي مع الأسود

غيابات بارزة ووجوه جديدة في أول اختبار لوهبي مع الأسود

 أعلن الناخب الوطني محمد وهبي عن اللائحة الرسمية للمنتخب المغربي التي ستخوض المباراتين الوديتين أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم ومنتخب الأوروغواي لكرة القدم يومي 27 و31 مارس الجاري، في إطار التحضير لنهائيات كأس العالم 2026.

اللائحة حملت تحولات لافتة، أبرزها الغيابات الثقيلة التي مست أعمدة كانت تُعتبر من الثوابت في عهد الناخب الوطني السابق وليد الركراكي. فغياب أسماء مثل نايف أكرد، يوسف النصيري، سفيان أمرابط وآدم ماسينا لا يمكن قراءته فقط من زاوية تقنية أو بدنية، بل يعكس تحوّلاً في فلسفة الاختيار.

هذه الأسماء لم تكن مجرد عناصر عابرة، بل شكّلت العمود الفقري للمنتخب في مرحلة الركراكي، حيث لعبت أدواراً محورية في التوازن الدفاعي والنجاعة الهجومية والصلابة الذهنية. غيابها دفعة واحدة يوحي بأن وهبي لا يراهن على الاستمرارية بقدر ما يسعى إلى إعادة تشكيل ملامح الفريق، حتى لو كان ذلك على حساب ركائز صنعت هوية “الأسود” في السنوات الأخيرة.

في المقابل، منح الطاقم التقني الفرصة لوجوه جديدة، في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو ضخ دماء شابة وتوسيع قاعدة الاختيار. ويبرز في هذا السياق اسم عيسى ديوب، الذي حسم اختياره الدولي لصالح المغرب، ما يمنح الخط الخلفي إضافة من حيث الخبرة والتجربة الأوروبية، إلى جانب لاعبين آخرين يبحثون عن تثبيت أقدامهم داخل المجموعة.

وعلى مستوى حراسة المرمى، حافظ ياسين بونو على مكانته كخيار أول، في ظل حضور المهدي بنعبيد والمهدي الحرار، وهو مؤشر على الحفاظ على بعض نقاط الاستقرار داخل المجموعة.

في الدفاع، يستمر الاعتماد على عناصر مجربة مثل أشرف حكيمي ونصير مزراوي، لكن مع إدماج أسماء جديدة قد تغيّر من شكل المنظومة الدفاعية، خاصة في ظل غياب أكرد الذي كان قائداً فعلياً للخط الخلفي.

في وسط الميدان، يبدو التحدي أكبر بعد غياب أمرابط، الذي كان يشكل صمام الأمان التكتيكي لوليد الركراكي، ما يفتح الباب أمام لاعبين مثل عز الدين أوناحي وبلال الخنوس لتحمل مسؤوليات إضافية، إلى جانب عناصر صاعدة تسعى لإثبات الذات.

هجومياً، ورغم غياب النصيري، فإن الخيارات المتاحة توفر مرونة تكتيكية بوجود لاعبين مثل إبراهيم دياز وأمين عدلي وعبد الصمد الزلزولي، ما قد يدفع نحو تغيير أسلوب اللعب من الاعتماد على مهاجم صريح إلى تنويع الحلول الهجومية.

المباراتان الوديتان المرتقبتان لن تكونا مجرد اختبار عادي، بل محطة حقيقية لقياس مدى نجاح هذا التحول، خاصة وأن وهبي يفتتح عهده بمواجهة منتخبات قوية، ما سيعطي مؤشرات أولية حول ملامح المشروع الجديد.

في المحصلة، اللائحة تعكس بداية قطيعة جزئية مع مرحلة سابقة قادها الركراكي، عنوانها الأبرز: الانتقال من منتخب قائم على ركائز ثابتة إلى مجموعة مفتوحة على التغيير والمنافسة، في أفق بناء توليفة قادرة على مواكبة تحديات مونديال 2026.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات