في تطور دراماتيكي هو الأبرز في أمريكا اللاتينية منذ عقود، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر اليوم السبت عن تنفيذ القوات الأمريكية لـ "ضربة واسعة النطاق" في فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته "سيليا فلوريس" ونقلهما جوّاً إلى خارج البلاد.
بدأت الأحداث عند الساعة الثانية صباحاً بتوقيت كاراكاس، حيث هزت 7 انفجارات على الأقل العاصمة الفنزويلية، استهدفت مواقع استراتيجية منها منشآت في "حصن توينا" العسكري ومطار "لا كارلوتا". وأفادت تقارير إعلامية أمريكية (نقلاً عن CBS News) أن وحدة "ديلتا فورس" (Delta Force) النخبوية هي من نفذت عملية القبض على مادورو، في مهمة وُصفت بأنها تمت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، على خلفية تهم "الإرهاب المخدر" الموجهة لمادورو سابقاً.
فنزويلا: نددت الحكومة الفنزويلية في بيان رسمياً بما وصفته بـ "العدوان الإمبريالي الغاشم"، مؤكدة استهداف مناطق مدنية وعسكرية، وأعلن مادورو (قبيل أنباء اعتقاله) حالة الطوارئ والتعبئة العامة للدفاع عن السيادة.
المجتمع الدولي: وصفت روسيا العملية بأنها "عمل من أعمال العدوان المسلح" ودعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن، بينما أدانت كوبا الهجوم واصفة إياه بـ "إرهاب الدولة".
الوضع الراهن
لا يزال الغموض يلف المكان الدقيق الذي نُقل إليه مادورو، في حين يترقب العالم المؤتمر الصحفي الذي سيعقده ترامب في منتجع "مارالاغو" بفلوريدا (عند الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش) لكشف تفاصيل العملية ووجهة الرئيس المعتقل. في هذه الأثناء، دعت السفارة الأمريكية في بوغوتا جميع مواطنيها في فنزويلا إلى "الاحتماء في أماكنهم" نظراً لخطورة الوضع الميداني.