يدخل الملعب الكبير لمراكش ابتداءً من هذا الأسبوع مرحلة جديدة من الأشغال الكبرى، في إطار استعدادات المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، التي ستُنظم بشكل مشترك بين المغرب والبرتغال وإسبانيا.
وتندرج هذه الخطوة ضمن برنامج وطني لتأهيل الملاعب وفق دفتر التحملات الصارم للاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما رصدت لجان “فيفا” مجموعة من الملاحظات التقنية خلال زياراتها التفقدية. وتشمل الأشغال إزالة مضمار ألعاب القوى المحيط بأرضية الميدان، وهدم أجزاء من المدرجات، تمهيدًا لإعادة تصميم الملعب بطابع كروي خالص يُقرّب الجماهير من أرضية اللعب ويعزز جودة الفرجة.
ومن المرتقب أن ترتفع الطاقة الاستيعابية للملعب إلى نحو 46 ألف متفرج بدل 41 ألفًا حاليًا، إلى جانب تحديث شامل للمرافق الداخلية والبنيات التقنية واللوجستيكية، بما يضمن اعتماد الملعب رسميًا ضمن قائمة المنشآت المستضيفة للمونديال.
وسيُغلق الملعب بشكل كامل إلى غاية سنة 2030، ما سيدفع فريق الكوكب المراكشي إلى استقبال مبارياته بملعب الحارثي خلال فترة الأشغال.
يُذكر أن الملعب كان قد خضع قبل كأس إفريقيا 2025 لأشغال تحديث دامت 18 شهرًا بكلفة بلغت حوالي 42 مليار سنتيم، قبل أن يدخل اليوم مرحلة تأهيل أعمق في أفق تحويله إلى أحد أبرز الملاعب المرشحة لاحتضان مباريات كأس العالم 2030.
اترك ردا
إلغاء الرداخبار ذات صلة
أخبار شعبية
آخر الأخبار
احصل على آخر الأخبار
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات الحصرية.
أفضل الفئات
-
اخبار محلية
116
-
حوادث
106
-
أمن وقضاء
67
-
مجتمع
56