Preloader Image
news خبر عاجل
clock
ملعب مراكش الكبير: هل تحول من "معلمة وطنية" إلى "حديقة خلفية" لمنزل أحد المسيرين؟

ملعب مراكش الكبير: هل تحول من "معلمة وطنية" إلى "حديقة خلفية" لمنزل أحد المسيرين؟

بعد أن انتهى زمن الحرس القديم الذي استنزف طاقات النادي لسنوات، جاء الدور اليوم على "أبناء بعض المسيرين" لإعادة إنتاج مشاهد العبث؛ ففي الوقت الذي كنا ننتظر فيه احترافية حقيقية، خرج علينا مراهق يتبجح علانية بادعاء أن والده، العضو في المكتب المسير، هو من يمنحه الصلاحية والغطاء ليفعل ما يشاء داخل مرافق الملعب.

تبدأ فصول هذه المهزلة حين رصدت عدسة "سبق بريس" انتشاراً غير مفهوم لقاصرين وأشخاص لا علاقة لهم بالطاقم التقني أو الإداري داخل رقعة ميدان ملعب مراكش الكبير. مشهد "السيلفي" والتمخطر فوق عشب الملعب في مناطق يُفترض أنها تخضع لبروتوكول أمني صارم، لم يكن مجرد "هفوة تنظيمية"، بل كان إعلاناً صريحاً عن عودة المحسوبية من نافذة "العائلات".

لكن الوقاحة لم تتوقف عند خرق أرضية الملعب، بل امتدت لتطال الجسم الصحفي. فبدلاً من الاختباء أو الاعتذار، توصلت الجريدة برسالة من أحد هؤلاء "المراهقين" المحسوبين على النادي.

يقول صاحب الرسالة : "سأدخل للملعب كما أريد (وكلام نابي).. أنت لا تعرف مع من تتحدث، أنا ابن عضو في المكتب المسير وهو من يمنحني الغطاء والصلاحية لفعل ما أشاء". هي كلمات لم تكن طيش شباب، بل كانت "صك إدانة" يؤكد أن البعض لا يزال ينظر لملعب مراكش كـ"حديقة خلفية" لمنزل والده، وليس كصرح رياضي وطني تحكمه القوانين لا "النسب والانتماء".

إننا في "سبق بريس"، وإذ نشيد بمجهودات المكتب المسير ككل في محاولة انتشال الفريق من الوحل، إلا أننا لن نصمت عن هذه "العينات" التي تسيء للنادي. إن لم تستحيي فافعل ما شئت؛ فأن يستقوي مراهق بـ"جلباب والده" لإهانة الصحافة وخرق القوانين، فهذا يعني أن زمن الارتجالية وعدم احترام.

على هذا "المسير" الذي منح "الغطاء" لابنه ليعبث بهيبة النادي، أن يعلم أن زمن "باك صاحبي" قد ولى بلا رجعة. فإذا كنت عاجزاً عن ضبط ابنك واحترام المؤسسة التي تمثلها، فكيف نأتمنك على مستقبل "فارس النخيل"؟

ملعب مراكش ليس "ضيعة موروثة"، وصفة "عضو المكتب" هي مسؤولية وتكليف وليست "تذكرة دخول" للأبناء والأقارب. نحن هنا لنفضح هذه الممارسات الصبيانية، ولن ترهبنا رسائلكم ولا "غطاء" آبائكم. انتهى زمن العبث.. والكلمة الآن للقانون وللجمهور الذي سئم من عقليات "الحرس العائلي" الجديد.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات