Preloader Image
news خبر عاجل
clock
حسام حسن يرفع درجة الاستنفار لمواجهة بنين ويصفها بالنهائي المبكر في طريق "الفراعنة" نحو اللقب القاري

حسام حسن يرفع درجة الاستنفار لمواجهة بنين ويصفها بالنهائي المبكر في طريق "الفراعنة" نحو اللقب القاري

دخل المنتخب المصري مرحلة الحسم في نهائيات كأس أمم إفريقيا بروح قتالية عالية، تجلت في تصريحات الناخب الوطني حسام حسن خلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة ثمن النهائي المرتقبة أمام منتخب بنين. حيث وصف حسن هذه المواجهة بأنها "نهائي مبكر"، مؤكداً أن الحسابات الفنية في الأدوار الإقصائية تختلف تماماً عن دور المجموعات، مما يفرض على "الفراعنة" أقصى درجات الانضباط التكتيكي والتركيز الذهني طوال دقائق المباراة، معتبراً أن احترام الخصم هو المفتاح الأول لتجاوز هذه العقبة ومواصلة الطريق نحو استعادة اللقب القاري الغائب.

ولم يخفِ مدرب المنتخب المصري تقديره الكبير لمنتخب بنين، مشيراً إلى أن وصول الأخير إلى هذا الدور المتقدم لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتاج عمل جماعي ومنظم ظهر جلياً في مشواره خلال التصفيات القارية والعالمية. وشدد حسن على أن التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإفريقية واحتراف معظم لاعبي القارة في الدوريات الأوروبية الكبرى، جعل من الصعب الحديث عن "فرق صغيرة" وأخرى "كبيرة"، حيث أصبحت جميع المواجهات تمثل تحديات حقيقية تتطلب استعداداً بدنياً وفنياً من الطراز الرفيع.

وفيما يخص الجاهزية البشرية للمنتخب، استعرض حسن الحالة الصحية لكتيبته، مبيناً أن الجهاز الطبي يعمل بجهد مضاعف لتأهيل بعض العناصر التي تعاني من إصابات طفيفة، كحال مهند لاشين الذي غاب عن التدريبات الجماعية مؤخراً، بالإضافة إلى الكدمات التي تعرض لها الثنائي الهجومي مصطفى محمد وأسامة فيصل. ومع ذلك، طمأن المدرب الجماهير بأن فترة الراحة الفاصلة بين المباريات كانت كافية لاستعادة الحيوية البدنية والذهنية، مما يمنح الفريق خيارات واسعة لدخول اللقاء بأفضل تشكيل ممكن يجمع بين الخبرة والشباب.

كما ركز حسام حسن على الفلسفة الجماعية التي بات يعتمدها المنتخب، مشيداً بالدور المحوري للقائد محمد صلاح الذي اعتبره قيمة ثابتة وأحد أفضل لاعبي العالم في العقد الأخير، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن قوة "الفراعنة" الحقيقية تكمن في تنوع الحلول الهجومية والمرونة التكتيكية التي يوفرها لاعبون من طينة محمود تريزيغيه وعمر مرموش. وأكد أن النهج التكتيكي الجديد يرتكز على تحطيم المركزية في اللعب وتوزيع الأدوار الهجومية بين الجميع، وهو ما يفسر تعدد المسجلين وتنوع مصادر الخطورة التي ميزت أداء الفريق في المباريات السابقة.

لفت المدرب إلى أن الرؤية المستقبلية للجهاز الفني تهدف إلى بناء جيل يمتلك الخبرة الدولية الكافية، وهو ما يفسر إشراك 26 لاعباً خلال دور المجموعات في خطوة مدروسة لتوسيع قاعدة الاختيار وتجهيز الجميع للاستحقاقات الكبرى. وأثنى حسن على الدعم اللوجستي الذي وفره اتحاد الكرة لتوفير سبل الراحة للبعثة، داعياً اللاعبين والوسط الرياضي إلى الابتعاد عن الضغوط الجانبية والشائعات، والتركيز فقط على المهمة الوطنية المتمثلة في العبور إلى الأدوار النهائية وإسعاد الجماهير المصرية.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات