في حادثة هزت منطقة الرحمة بالدار البيضاء، دقائق قليلة قبل أذان إفطار أول أيام شهر رمضان المبارك، تعرض شرطي مرور لإصابة بليغة أثناء تأدية مهامه، إثر اعتداء مروري شنيع تسبب فيه سائق دراجة نارية رفض الامتثال لأوامر التوقف.
السائق كان يسير بسرعة مفرطة مستعملاً المسار المخصص للحافلات عالية الجودة "الباص واي"، هرباً من الازدحام المروري الذي تعرفه المنطقة في ساعة الذروة. وعند محاولة شرطي المرور توقيفه لإخلاله بقانون السير، رفض السائق الامتثال واختار الاصطدام المباشر بالشرطي في محاولة يائسة للفرار، مما أدى إلى سقوط الأخير وإصابته بجروح وُصفت بالخطيرة.
الحادث تسبب في حالة من الاستنفار الأمني بمنطقة الرحمة، حيث هرعت سيارة الإسعاف لنقل الشرطي المصاب على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تمكنت العناصر الأمنية المتواجدة بعين المكان من محاصرة وتوقيف صاحب الدراجة النارية في الحين.
وقد خلف الحادث موجة من الاستياء لدى المواطنين الذين عاينوا الواقعة، مستنكرين حالة "السيبة" والتهور التي ينهجها بعض أصحاب الدراجات النارية، خاصة في الدقائق الأخيرة قبل الإفطار، وضربهم بعرض الحائط سلامة رجال الأمن ومستعملي الطريق.
هذا وقد تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة ملابسات هذا الاعتداء وترتيب الجزاءات القانونية في حق السائق المتهور.