Preloader Image
news خبر عاجل
clock
أوكايمدن: مشاريع متعثرة تثير غضب ساكنة "أيت واحسون".. هدر للمال العام وتعليم في "مهب الريح"

أوكايمدن: مشاريع متعثرة تثير غضب ساكنة "أيت واحسون".. هدر للمال العام وتعليم في "مهب الريح"

سبق بريس - الحوز | محمد السايح

تتعالى أصوات الاستنكار بدوار "أيت واحسون" التابع لجماعة أوكايمدن بإقليم الحوز، جراء تعثر مشاريع تنموية حيوية، وصفتها الساكنة بـ "المؤجلة إلى أجل غير مسمى"، وسط تساؤلات حارقة عن مصير اعتمادات مالية رُصدت لمشاريع بقيت مجرد "أطلال".

وأكد شهود عيان من عين المكان ل"سبق بريس"، فإن المشروع الأول يتعلق بوحدة مدرسية للتعليم الابتدائي، انطلقت بها الأشغال في يوليوز من سنة 2021،غير أن الفرحة بقرب تقريب الإدارة التربوية من أبناء الدوار لم تكتمل، حيث توقفت الأشغال فجأة، مخلفة وراءها بنية غير مكتملة، مما يضع مستقبل العشرات من التلاميذ، الذين يواصلون دراستهم في فرعية ايت عمر في كف عفريت، ويزيد من شبح الهدر المدرسي بالمنطقة.


وتضيف المصادر ذاتها أن الملف الأكثر إثارة للجدل، فيتعلق بمشروع تزويد الدوار بالماء الصالح للشرب،وتفيد المصادر أن الشركة المكلفة بحفر بئر تابع للدولة انسحبت من الموقع، تاركة وراءها "حفرة مهجورة" تحولت مع الوقت إلى عنوان لضياع المال العام.


وتشير المصادر ذاتها أن المثير في الأمر، أن هذا التعثر جاء في وقت بادر فيه أحد المحسنين بحفر بئر بديلة بواسطة "آلة بريما" لسد الخصاص، وهو ما استغلته الشركة المنسحبة كذريعة للتوقف. هذا الوضع لم يتسبب فقط في حرمان الساكنة من مشروع رسمي مهيكل، بل أدى أيضاً إلى ضياع بقعة أرضية كان قد تبرع بها أحد أبناء المنطقة لفائدة المصلحة العامة، لتظل اليوم أرضاً معطلة لا هي استغلت كمشروع عمومي ولا هي بقيت لصاحبها.

وأكد ممثلو الساكنة لـ "سبق بريس"، أنهم طرقوا أبواب المسؤولين عبر عدة طلبات ومراسلات شفوية لإتمام هذه المشاريع المتعثرة، إلا أن "سياسة الصمت" ظلت هي الرد السائد، واعتبر المتضررون أن بقاء الوضع على ما هو عليه يعد "استهتاراً بحقوقهم الأساسية" وتبديداً لجهود التنمية التي يوصي بها جلالة الملك في المناطق الجبلية.

وتطالب الساكنة اليوم من عامل إقليم الحوز والجهات الوصية، التدخل العاجل لفتح تحقيق في أسباب توقف هذه الأوراش، ومحاسبة المقاولات المخلة بدفاتر التحملات، مع ضرورة إنقاذ البقعة الأرضية المتبرع بها وإتمام بناء المدرسة لضمان حق الأطفال في التعليم

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات