Preloader Image
news خبر عاجل
clock
هل يفعلها سفيان؟ هداف "الماص" على بعد 10 خطوات من كتابة تاريخ جديد للكرة المغربية

هل يفعلها سفيان؟ هداف "الماص" على بعد 10 خطوات من كتابة تاريخ جديد للكرة المغربية

دخلت البطولة الاحترافية المغربية "إنوي" مرحلة الحسم الفعلي، لكن الأضواء هذا الموسم لا تسلط فقط على صراع النقاط والمراكز، بل تتجه صوب سباق تاريخي لم يتوقعه الكثيرون في بداية العام. ومع وصولنا إلى حدود الجولة السابعة عشرة، فرض سفيان بنجديدة نفسه نجماً فوق العادة، محولاً الصراع على لقب الهداف إلى "مطاردة للتاريخ".

حسب الإحصائيات الرسمية الحالية، يتربع سفيان بنجديدة على عرش الهدافين برصيد 16 هدفاً. هذا الرقم لا يعكس فقط القوة الهجومية للاعب، بل يضعنا أمام واقع رقمي مثير؛ فالمهاجم الشاب استطاع في 17 مباراة فقط أن يتجاوز سجل هدافي مواسم كاملة سابقة، مثل موسم 2005-2006 الذي توج فيه مامادو كمارا بـ 9 أهداف فقط، أو حتى موسم زهير نعيم (2013-2014) الذي حسم اللقب بـ 10 أهداف.

يبقى الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة محمد البوساتي هو "الجبل الذي لم يتسلقه أحد" منذ موسم 1981-1982. حينها، وقع البوساتي بقميص النادي القنيطري على 25 هدفاً، وهو الرقم الذي ظل صامداً أمام أساطير مروا عبر البطولة من أحمد البهجة إلى عبد الرزاق حمد الله.

اليوم، وبحسبة بسيطة، يحتاج بنجديدة إلى 10 أهداف في الجولات الـ 13 المتبقية لتجاوز هذا الرقم القياسي. وبمعدل تهديفي يقترب من الهدف في كل مباراة، يبدو أن تحطيم الرقم القياسي أصبح "مهمة ممكنة" وليست مجرد أحلام صحفية.

خلف بنجديدة، يشتعل صراع آخر على مراكز الوصافة؛ حيث يبرز الثنائي بابا بيلو ومنير الشويعر برصيد 8 أهداف لكل منهما، يليهما يوسف الفحلي وربيع حريمات بـ 7 أهداف. ورغم الفارق الكبير الذي يفصلهم عن الصدارة (8 أهداف)، إلا أن المنافسة تظل مفتوحة على مراكز التتويج، خاصة مع تقارب المستويات في وسط الترتيب.

يرى المحللون أن حفاظ بنجديدة على نسقه البدني والذهني، والابتعاد عن شبح الإصابات، هو المفتاح الوحيد للوصول إلى الهدف رقم 26. البطولة اليوم أمام فرصة تاريخية لتسويق نفسها كمنصة قادرة على صناعة هدافين من طراز عالمي، يعيدون للأذها.

هل سيتمكن بنجديدة من كتابة اسمه بأحرف من ذهب وإزاحة البوساتي عن عرشه بعد 44 سنة؟ الجماهير المغربية، وخاصة في مدرجات الملاعب التي يزورها هداف الدوري، تترقب كل لمسة وكل تسديدة، في موسم قد يكون الأغلى تهديفياً في تاريخ الكرة الوطنية الحديث.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات