Preloader Image
news خبر عاجل
clock
تأثيرات " الحرب" الإيرانية الإسرائيلية على جيوب المغاربة: زيادة جديدة في أسعار المحروقات مطلع مارس

تأثيرات " الحرب" الإيرانية الإسرائيلية على جيوب المغاربة: زيادة جديدة في أسعار المحروقات مطلع مارس

مع حلول شهر مارس الجاري، عادت أسعار المحروقات بمختلف محطات التوزيع بالمغرب إلى الواجهة، مسجلة ارتفاعاً جديداً ينضاف إلى سلسلة الزيادات التي شهدها الشهور الأخيرة، وسط تساؤلات المواطنين حول مدى ارتباط هذه التقلبات بـالتصعيد العسكري الجاري بين إيران وإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط.

أعلنت شركات توزيع الوقود عن دخول زيادة جديدة حيز التنفيذ، حيث ارتفع ثمن اللتر الواحد من الغازوال بحوالي 0.25 درهم. وتأتي هذه الخطوة لتكرر سيناريو منتصف شهر فبراير الماضي، الذي عرف بدوره زيادة مماثلة، مما يضع ضغطاً إضافياً على القدرة الشرائية للمواطنين ومهنيي النقل.

رغم الأجواء المشحونة في منطقة الشرق الأوسط وتأثير الحروب عادة على استقرار أسواق الطاقة، إلا أن مصادر مهنية أوضحت أن هذه الزيادة المحددة بـ 25 سنتيماً:

ليست نتيجة مباشرة للتصعيد العسكري الأخير بين طهران وتل أبيب.

كانت مبرمجة مسبقاً بناءً على تقلبات سعر برميل "برنت" في السوق الدولية.

تتأثر بشكل مباشر بتغيرات سعر صرف الدولار مقابل الدرهم المغربي.

وكما هو معمول به، تظل الأثمنة الجديدة خاضعة لمنطق التفاوت الجغرافي؛ حيث تختلف الأسعار من مدينة لأخرى (كما هو الحال بين الرباط والداخلة أو مراكش) بناءً على تكاليف النقل واللوجستيك من الموانئ إلى محطات التوزيع.

بينما يترقب العالم مآلات المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط وتأثيرها "المستقبلي" المحتمل على إمدادات النفط، يبقى المحرك الحالي للأسعار في المغرب مرتبطاً بآليات السوق الدولية والتقلبات النقدية التي سبقت اندلاع الشرارة الأخيرة.

اترك ردا

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اخبار ذات صلة

تابعنا

أفضل الفئات